
تعزية ومواساة في وفاة المرحوم سيدي محمد: رحيل رجل عاش كريمًا وترك أثراً طيبًا في القلوب
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المشمول بعفو الله ورحمته المرحوم سيدي محمد، الرجل الذي عرف بدماثة أخلاقه وطيب معشره وبساطته التي أكسبته محبة كل من عرفه.
الفقيد كان مثالًا للصدق والتواضع، عاش حياته بين الناس بحب وإخلاص، وكان سندًا لعائلته ووجهاً مألوفاً في محيطه الاجتماعي. فقد كان يُشهد له بالكرم والتفاني في خدمة من حوله دون كلل أو ملل.
وإذ ننعي هذا الرجل الطيب، نستحضر قوله تعالى:
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
في إشارة إلى حسن الخاتمة وعلو المقام عند الله تعالى بإذنه.
بهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

