
السيد أبو الفتح عبد الله.. رجل المسرح الذي بصم على مسار من العطاء والتفاني بمسرح بن امسيك
في قلب الحركية الثقافية التي تعرفها منطقة بن امسيك بالدار البيضاء، يبرز اسم السيد أبو الفتح عبد الله، مدير مسرح بن امسيك، كأحد الوجوه التي صنعت الفرق وأسهمت في ترسيخ إشعاع هذا الفضاء الثقافي المتميز.
لقد ظل السيد أبو الفتح الرجل الطيب والمحبوب من طرف الجميع، يقدم تضحيات جسام ويبذل مجهودات جبارة، سواء على مستوى التنظيم أو التسيير أو التوجيه، بهدف الرفع من جودة الأنشطة الثقافية والفنية التي يحتضنها المسرح، وتحويله إلى قبلة لعشاق الفن والمسرح من مختلف الأعمار.
تفانٍ يستحق التقدير
ليس من السهل أن تجد اليوم رجلًا يعمل في صمت وبإخلاص كما يفعل السيد أبو الفتح عبد الله. فقد أثبت عبر السنوات أنه ليس مجرد مدير إداري، بل هو فنان في الإدارة، وإنسان في التعامل، ومحب حقيقي للثقافة. عمله المتواصل على مدار الساعة، وحضوره القوي في كل تفاصيل المهرجانات، العروض، والندوات جعل منه رمزًا للعطاء في صمت ونكران للذات.
رجل القلوب قبل الكراسي
يشهد له كل من اشتغل معه أو تعامل معه بطيبته وتواضعه الكبيرين. فهو يسعى دائمًا لتذليل الصعاب وتقديم الدعم لكل المبدعين، مبتسمًا في وجه الجميع، ومؤمنًا بأن المسرح رسالة سامية تحتاج إلى رجال يؤمنون بها بصدق.
شكر وتقدير
ومن هذا المنبر، يتوجه كل الفاعلين الثقافيين، الفنانون، والإعلاميون بخالص الشكر والتقدير لهذا الرجل الذي أعطى الكثير لمسرح بن امسيك، وجعل من فضائه مركزًا نابضًا بالحياة الثقافية. إنه نموذج للمسؤول الذي يستحق كل الاحترام والثناء.
فالشكر كل الشكر للسيد أبو الفتح عبد الله على ما قدمه وما زال يقدمه.. فهؤلاء الرجال هم من يصنعون الفرق.
بقلم رضوان التهامي الحقيقة بريس

