
تعزية ومواساة في وفاة والدة الأستاذ محفوظ التيهريس
فقدٌ عظيم ومصاب جلل
يتقدم مدير الحقيقة بريس، السيد رقيق عبداللطيف، بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى الأستاذ محفوظ التيهريس في وفاة والدته المشمولة برحمة الله، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وعيون تفيض بالدمع والرجاء، تلقينا نبأ وفاة الفقيدة، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والصبر والإيمان. لقد شكّل هذا الرحيل الجلل صدمة كبيرة لكل من عرفها، ولمن عرف الأستاذ محفوظ التيهريس وأسرته الكريمة التي عُرفت بالخلق الرفيع والقيم النبيلة.
لقد كانت الفقيدة، رحمها الله، مثالًا للمرأة الصالحة، ذات القلب الكبير، واليد البيضاء، والعطاء الذي لا ينضب. لم تكن فقط أمًا لأسرتها، بل كانت أمًّا روحية لكل من حولها؛ حاملةً للخير، زارعةً للمحبة، ساعيةً للصلح، لا تملّ من فعل المعروف، ولا تتأخر عن أداء الواجب الديني والاجتماعي.
وقد عبّر الأستاذ محفوظ التيهريس عن بالغ حزنه لفقد والدته، التي كانت له مصدر الإلهام والسند في مختلف مراحل حياته. كما عبّرت شخصيات وازنة في الأوساط الثقافية والتربوية والاجتماعية عن تعازيها الصادقة، معتبرةً أن رحيلها يشكّل خسارة لا تعوّض، ولكن العزاء في ما خلفته من إرث قيمي وإنساني خالد.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير الحقيقة بريس بأصدق مشاعر التعزية إلى الأستاذ محفوظ التيهريس وكافة أفراد عائلته، راجين من العليّ القدير أن يشمل الفقيدة برحمته الواسعة، ويسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

