الرئيسيةمجتمعحملة شرسة لرؤساء بعض الجمعيات تستهدف محمد دومة، الرئيس الجديد بجماعة أولاد صباح إقليم برشيد.
مجتمع

حملة شرسة لرؤساء بعض الجمعيات تستهدف محمد دومة، الرئيس الجديد بجماعة أولاد صباح إقليم برشيد.

إعداد يونس رقيق…

حملة شرسة لرؤساء بعض الجمعيات تستهدف محمد دومة، الرئيس الجديد بجماعة أولاد صباح إقليم برشيد.

يبدو أن الرئيس الجديد بجماعة أولاد صباح، محمد دومة، يجد نفسه في مواجهة حملة شرسة تستهدفه شخصيًا أبطالها رؤساء بعض الجمعيات التي بدأت تتهمه بأفعال لا أساس لها من الصحة بالرغم أنه لم يمر على تعيينه رئيسا لجماعة أولاد صباح إلا أسبوعين، ومع ذلك فقد قام بحلحلة عدد من الملفات الشائكة التي ظلت لسنوات حبيسة الرفوف المنسية،وأعاد الهيبة داخل مقر الجماعة مع إرساء قواعد الانضباط،والتصدي لمشكل الموظفين الأشباح،ووضع حدا لأفعال غير مسؤولة لبعض الموظفين تعايشوا مع الفساد في ولاية الرئيس السابق.

الحملة التي يشنها أعداء التنمية أثارت العديد من التساؤلات حول دوافعهم الحقيقية وراء كل هذا وعلى ما يبدو أن هناك اتجاهين رئيسيين وراء هذه الحملة:

ـ الريع والامتيازات:

بعض الجمعيات التي كانت تستفيد من الريع والامتيازات في السابق شعرت بالقلق من التغيير والاصلاح اللذان بدأ محمد دومة يشتغل عليهما فور انتخابه رئيسا للمجلس وهدفه تحسين الشفافية والمساءلة في إدارة الشأن المحلي

ـ تصفية حسابات سياسية:

بعض الأطراف استخدمت العمل الجمعوي كواجهة لتصفية حسابات سياسية مع محمد دومة، ربما بسبب خلافات سابقة أو تنافس على النفوذ المحلي وهذا يعرقل مسار التنمية و يؤثر على استقرار الجماعة وفرص تحقيق التنمية المحلية. وإذا لم يتم التصدي لهؤلاء بفعالية، فقد يؤدي هذا إلى مزيد من الانقسام والتوتر داخل المجتمع المحلي.

ولتصحيح أخطاء الماضي فيجب على الجميع المطالبة بالشفافية في إدارة الشأن المحلي ومحاسبة المسؤولين على أفعالهم ،واقتراح مشاريع تنموية تعود بالنفع على ساكنة أولاد صباح و هذا من شأنه أن يساهم في بناء ثقة المواطنين في مؤسساتهم ويعزز من فرص تحقيق التنمية المستدامة،ومساندة الرئيس الجديد الذى أبدا استعداده التام للترحيب بكل الاقتراحات و الطلبات ومناقشتها بكل جدية مع من يهمهم الأمر مع تأكيده على أن باب الرئيس مفتوح للجميع وحق المعلومة ايضاً من حق الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *