
رئيس الدائرة الأمنية 24 ابن امسيك.. عين لا تنام في خدمة أمن المواطنين
إعداد يونس رقيق….
✍️ بقلم: رضوان التهامي – الحقيقة بريس
في زمن تشتد فيه التحديات الأمنية وتتعاظم فيه مسؤوليات حماية المواطن والوطن، يبرز في منطقة ابن امسيك، وتحديدًا داخل أروقة الدائرة الأمنية 24، نموذج مشرف لرجل أمن قلّ نظيره، جعل من الانضباط مبدأً، ومن المهنية أسلوبًا، ومن خدمة المواطن هدفًا لا يقبل التأجيل أو التهاون.
السيد رئيس الدائرة الأمنية 24، الذي نتحفظ على ذكر اسمه احترامًا لخصوصية المهام الأمنية، يُعدّ واحدًا من القيادات الميدانية التي أعادت الثقة للساكنة، وأثبتت أن العمل الأمني الجاد لا يحتاج إلى ضجيج إعلامي، بقدر ما يحتاج إلى رؤية، حضور، والتزام صارم.
نموذج أمني يحتذى به
منذ توليه المسؤولية، حرص السيد الرئيس على اعتماد منهج أمني يرتكز على الاستباقية في التدخل، الحزم في تطبيق القانون، والإنصات لمطالب الساكنة. وهو ما تُرجم على أرض الواقع من خلال حملات تمشيطية منتظمة شملت مختلف أحياء ابن امسيك، واستهدفت النقط السوداء ومروجي المخدرات والخارجين عن القانون.
لم تكن النتائج عادية. فقد شهدت المنطقة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الجريمة، وتراجعًا لافتًا في مظاهر الانحراف، بفضل اليقظة المستمرة لأفراد الدائرة، وتوجيهات السيد الرئيس التي تضع أمن المواطن فوق كل اعتبار.
سياسة القرب وتفعيل المقاربة التشاركية
أكثر ما يميز أداء السيد رئيس الدائرة هو اعتماده سياسة “القرب الأمني”، من خلال الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المدني، والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين. مبدأ الباب المفتوح لم يكن شعارًا فقط، بل ممارسة يومية جعلت من مقر الدائرة فضاءً آمنًا للتواصل والحوار، لا مجرد إدارة أمنية تقليدية.
قيادة ميدانية بخبرة احترافية
قليل الكلام، كثير الأفعال. هكذا يصفه عدد من سكان ابن امسيك. لا يتوانى في التواجد شخصيًا في الحملات، ولا يتردد في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. يُعرف عنه حسه الميداني العالي، وقدرته على قراءة الأوضاع الأمنية بدقة، ما جعله يُحدث فرقًا واضحًا في جودة الأداء الأمني بالمنطقة.
كلمة شكر لا تكفي
في زمن أصبحت فيه المعلومة تنتشر بسرعة، وتكثر فيه الأخبار الزائفة، نُثمّن في “الحقيقة بريس” هذه النماذج الأمنية المشرفة، ونعتبر أن السيد رئيس الدائرة الأمنية 24 بابن امسيك هو مثال حي لرجل سلطة نزيه، جعل من القسم شرفًا، ومن الأمن رسالة، ومن الثقة مسؤولية لا تُفرّط.
فكل التحية والتقدير لهذا الرجل ولطاقمه الأمني الذي يعمل ليل نهار في صمت، من أجل راحة المواطن وطمأنينة الأسرة المغربية.

