تحرير عيد اللطيف رقيق…
مصطفى بوخليفي… باشا الدائرة 17 بسباتة، نموذج في التدبير القريب من المواطن
يشكل منصب الباشا إحدى الركائز الأساسية في البناء الإداري للمملكة، لما يضطلع به من أدوار حيوية في تدبير الشأن المحلي وضمان حسن تنزيل التوجيهات الملكية والسياسات العمومية على أرض الواقع. وفي هذا السياق يبرز اسم السيد مصطفى بوخليفي، باشا الدائرة 17 بسباتة، كأحد الأطر الذين بصموا على مسار إداري حافل بالجدية والمسؤولية.
منذ تعيينه على رأس هذه الدائرة، عمل بوخليفي على ترسيخ نهج يقوم على الشفافية والقرب من المواطنين، من خلال استقبال مختلف شرائح المجتمع المحلي والإنصات لانشغالاتهم اليومية، مع الحرص على تقديم الحلول العملية والسريعة التي تترجم روح الإدارة المواطنة.
ولم يقتصر دوره على البعد الإداري المحض، بل انفتح بشكل واسع على مكونات المجتمع المدني والجمعيات النشيطة بالمنطقة، حيث ساهم في تشجيع المبادرات التنموية والاجتماعية، ودعم كل الجهود الرامية إلى الارتقاء بالخدمات العمومية وتعزيز السلم الاجتماعي.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن حضور باشا الدائرة 17 شكّل إضافة نوعية للمنطقة، خصوصًا في مجالات التعمير، التنظيم، ومحاربة البناء العشوائي، فضلًا عن إشرافه المباشر على عدد من الحملات التي تستهدف الارتقاء بجودة الحياة داخل الأحياء الشعبية.
وتنوه فعاليات محلية بــصرامته في تطبيق القانون وحكمته في تدبير النزاعات، حيث يجمع بين قوة القرار وحسّ إنساني يجعله قريبًا من نبض الساكنة. هذا التوازن هو ما جعل اسمه يحظى باحترام واسع من طرف المواطنين والمسؤولين على حد سواء.
إن تجربة مصطفى بوخليفي بسباتة تعكس صورة رجل سلطة يعي أن مهمته ليست فقط الحفاظ على النظام، بل كذلك إشاعة الثقة وترسيخ قيم القرب والإنصات والتواصل، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطن وجعلها في خدمته.
وبذلك يمكن القول إن باشا الدائرة 17 يشكل نموذجًا للإدارة الحديثة: إدارة مبنية على الحزم والإنصاف من جهة، والانفتاح والإنصات من جهة أخرى، وهي معادلة صعبة نجح في تحقيقها بفضل خبرته وكفاءته الميدانية.
