الرئيسيةمجتمعمغرب يسير بسرعتين. في خطاب العرش قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده
مجتمع

مغرب يسير بسرعتين. في خطاب العرش قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده

إعداد يونس رقيق وبقلم سعيد حبيبي…

مغرب يسير بسرعتين.
في خطاب العرش قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده :(لا مكان اليوم و لا غذا لمغرب يسير بسرعتين) هذه العبارة تعبر عن رفض التفاوتات و الشطط في التقدم بين مناطق او فئات المجتمع، و رغبة من جلالته أبقاه الله لهذا البلد العزيز و الغالي في تحقيق تنمية متوازنة و شاملة.
ان تردي الخدمات العامة كالصحة و ما حادث وفاة ثمانية نساء في مستشفى الحسن الثاني باغادير خلال اقل من شهر الا بداية شرارة الاحتجاجات و هو ما أثار غضب السكان و كان بداية لحراك شعبي امتد إلى مدن كبرى مثل الرباط، الدار البيضاء، أغادير، طنجة، و وجدة، إضافة إلى مدن صغرى كانزكان و ايت عميرة و مدن اخرى مما خلق عنفا مرفوضا جملة و تفصيلا ادى بشباب مدفوعين إلى ركوب هذه الموجة و استغلالها، هذه الأحداث ساهمت فيها حكومة تركت فراغا ادى إلى ما نعيشه اليوم، حكومة تنطق بلغة الخشب مقدمة حلولا لا تغني و لا تسمن جوع، كما أدى غياب التواصل مع هذه الفئة من الشباب و الذي عبر من خلال وسائل التواصل عن تدمره للحالة و الاحتقان اللذان يعيشهما من غلاء الأسعار و غياب الصحة و تعليم دون المستوى، و حسب رايي المتواضع ان هذه الأحداث المؤسفة و التي يتربص لها اعداؤنا كان من أسبابها غياب الحوار من طرف الأحزاب و البرلمانيين و الجمعيات لتاطير هذا الشباب في الشارع تاركين قواة الأمن الوطني و القواة المساعدة لمواجهة هذا الشباب الذي غاب عنه التاطير كما ذكرت بطرق غير مقبولة.
اننا اليوم امام وضع مرفوض وجب تدخل العقلاء للمواكبة بفتح حوار جدي مع هذا الشباب المتدمر و الانصات لمطالبهم و اعطائهم وعودا معقولة دون تاخير، و قد ابدت الحكومة تفهمها لهذه المطالب الاجتماعية مشكورة إثر هذا الحراك و مستعدة للحوار حول طاولة مستديرة مشيرة إلى ضرورة التعامل بحس مسؤول مع هذا الوضع باتخاد إجراءات ملموسة و ذلك بخلق خلايا لتدبير الأزمة ربما انتخابات سابقة لاوانها اذا تطلب الأمر ذلك تعبيرا من هؤلاء المنتخبين عن حسن نيتهم لتنفيد مطالب هؤلاء الشباب الذي فقد الثقة في كل مسؤول املا ان يرى النور مستقبلا، و اختم مقالي هذا بأغنية لخصت هذا الوضع و الاحتقان الذي يعيشه المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *