الرئيسيةمجتمععروسة الجنوب العيون تحتفل بخمسينية المسيرة الخضراء ملحمة الوحدة والتنمية تكتمل
مجتمع

عروسة الجنوب العيون تحتفل بخمسينية المسيرة الخضراء ملحمة الوحدة والتنمية تكتمل

بقلم نبيل التاتي

عروسة الجنوب العيون
تحتفل بخمسينية المسيرة الخضراء
ملحمة الوحدة والتنمية تكتمل

 

​عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في زينة لا نظير لها تستعد على قدم وساق لاستقبال واحتضان احتفالات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء تغمرها الفرحة الوطنية والاستعدادات غير المسبوقة.
مع اقتراب السادس من نونبر،من كل سنة تتحول مدينة العيون إلى مركز إشعاع يجسد عمق التلاحم بين العرش والشعب والتطور المتسارع الذي تعرفه المنطقة في ظل النموذج التنموي الجديد.
وفي تواصل مع السيدة رئيسة الجمعية المغربية للتوعية و التأهيل الإجتماعي في إطار مشاركتها في قافلة صلة الرحم بالأقاليم الجنوبية في الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة ، من مدينة الدارالبيضاء إلى مدينة الكركارات
أكدت لنا أن ​شوارع وساحات العيون تنطق بالفرح و بالاحتفال، بازتنائها بالرايات على طول الشوارع و الساحات و الأضواء المعلقة في سمائها وتكسي أشجارها مما يعكس الفرحة الشعبية من طنجة إلى الكويرة ، بهذه الذكرى الوطنية الغالية. المتزامنة مع نصف قرن من النضال و إلتحام المغاربة ملكا و شعبا على الفوز بقضية الصحراء و استرجاع الحق لأصحابه بكل الوسائل السلمية الممكنة .
و يعتبر يوم 31 أكتوبر 2025 يوما تاريخيا و مفصليا، حيث نجح المغرب سلمياً في استرجاع أقاليمه الجنوبية وتوحيد أراضيه.
و إنتهاء قضية الصحراء المغربية .

​تجاوزت الاحتفالات المظاهر الاحتفالية لتؤكد على مكانة العيون كقطب تنموي وثقافي وسياحي، تشهد فيه فنادقه إقبالاً غير مسبوق، مما يعكس الزخم الذي تخلقه هذه المناسبة.

و ​يشمل برنامج الاحتفالات حزمة متنوعة من الأنشطة التي تمزج بين الرمزية التاريخية والاحتفال المعاصر
في إطا​ر رالي “المسيرة الخضراء.. بطريق العيون، حيت ينطلق هذا الرالي الرياضي الرمزي بمشاركة أزيد من 50 سيارة كلاسيكية، في رحلة وطنية تنطلق من أقصى الشمال (طنجة) إلى العيون، مجسداً وحدة التراب الوطني وربطاً بين مختلف جهات المملكة.

بالإضافة إلى استضافة مدينة العيون إلى سهرات فنية تمتد لعدة أيام، يتعانق فيها الطرب الحساني الأصيل مع الألوان الموسيقية الشعبية والعصرية، في مزيج يعكس غنى الهوية الثقافية المغربية بمختلف روافدها.
كما تنظم ​فعاليات رياضية واقتصادية أنشطة رياضية بارزة، كالنسخة الـ 25 من نصف الماراطون الدولي، إلى جانب معارض اقتصادية، مثل المعرض الجهوي للمنتجات المجالية، لدعم التعاونيات وإبراز الإمكانيات الاقتصادية للمنطقة.
​مما يوضح للعالم بأكمله أن
​الاحتفال بخمسينية المسيرة الخضراء في قلب العيون هو أكثر من مجرد تخليد للذاكرة؛ بل إنه إعلان عن السيادة الوطنية ومد لآفاق التطلعات المستقبلية.

تتزامن هذه الاحتفالات مع تحول دبلوماسي متنامٍ لصالح مغربية الصحراء، حيث يترسخ الموقف المغربي بدعم دولي متزايد، وبتطبيق ناجع لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي.
و ​بهذا الزخم، تتحول مدينة العيون إلى منصة تعبر فيها الفرحة عن ترابط وثيق بين إرث تاريخي مجيد وآفاق دبلوماسية واعدة، مؤكدة أن المسيرة الخضراء ليست مجرد ذكرى، بل ملحمة متجددة تواصل إلهام الأجيال وتعبر عن روح المغرب المتجدد والموحد من طنجة إلى الكويرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *