بقلم يونس رقيق…
رحيل “فارس الكلمة”.. الصحافة المغربية تودع الزميل فنيدي سعيد في فاجعة أليمة
خيم الحزن والأسى على الوسط الإعلامي الوطني، إثر تلقي نبأ وفاة الزميل الصحفي الخلوق فنيدي سعيد، الذي وافته المنية إثر حادث سير مأساوي، مخلفاً وراءه صدمة كبيرة وغصة في قلوب زملائه وكل من عرفه عن قرب كإنسان قبل أن يكون صحفياً.
مسيرة حافلة بالعطاء والنزاهة
لم يكن الفقيد مجرد عابر في مهنة المتاعب، بل كان صوتاً رصيناً وعقلاً متقداً. عُرف الراحل بنشاطه الدؤوب وحضوره الميداني القوي، حيث جسد نموذجاً للإعلامي الملتزم بأخلاقيات المهنة. تميزت تقاريره بالصدق والموضوعية، وكان دائماً في صف المواطن، منحازاً للحقيقة، ومدافعاً عن القضايا العادلة بنزاهة قل نظيرها.
شهادات في حق الراحل
أجمع زملاء الفقيد في وفي مختلف المنابر الإعلامية على أن الساحة فقدت “قلمًا حرًا” و”روحًا طيبة”. وبصرف النظر عن مهاراته المهنية العالية، كان سعيد مدرسة في الأخلاق الرفيعة، والابتسامة التي لا تفارق محياه حتى في أحلك الظروف المهنية، مما جعله يحظى باحترام وتقدير الجميع.
تعزية ومواساة
بهذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، تتقدم أسرة جريدة الحقيقة بريس المستقلة بكل مكوناتها من هيئة تحرير وصحفيين وتقنيين، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة، وإلى كافة أفراد عائلته الكبيرة في الجسم الصحفي.
”إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا سعيد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.”
نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

