الرئيسيةمجتمع​سوق “الكارة” ببرشيد.. زيارة عاملية ترفع الستار عن “كارثة” بيئية وأمنية
مجتمع

​سوق “الكارة” ببرشيد.. زيارة عاملية ترفع الستار عن “كارثة” بيئية وأمنية

سوق “الكارة” ببرشيد.. زيارة عاملية ترفع الستار عن “كارثة” بيئية وأمنية
​برشيد | خاص
​في خطوة كشفت المستور عن واقع مرير تعيشه المرافق العمومية بجماعة “الكارة”، وضعت الزيارة التفقدية الأخيرة التي قام بها عامل إقليم برشيد النقاط على الحروف، معريةً وضعاً وُصف بـ “الكارثي” داخل فضاءات سوق الكارة، الذي تحول من مرفق تجاري حيوي إلى بؤرة للتسيب والمخاطر.
​الأوحال والكلاب الضالة تقتحم “المجازر”
​لم تكن تقارير اللجان المحلية كافية لوصف المشهد، حتى جاءت المعاينة الميدانية لتؤكد أن صحة المواطن باتت على المحك. فداخل أماكن الجزارة، حيث يُفترض أن تتوفر أدنى معايير التعقيم والسلامة، غطت الأوحال الممرات، واتخذت منها الكلاب الضالة مرتعاً لها، في مشهد يهدد بشكل مباشر جودة اللحوم الموجهة لاستهلاك الساكنة.
​”لاقط” الخردة.. فوضى عارمة وتجارة مشبوهة
​التقرير الميداني للزيارة كشف أيضاً عن تحول أجزاء واسعة من السوق إلى مستودعات عشوائية لما يُعرف بـ “المتلاشيات والحديد المطرود” القادم من مناطق مديونة وبوزنيقة. حيث استغل تجار الخردة غياب الرقابة الصارمة للاستحواذ على مساحات شاسعة، محولين السوق إلى:
​مركز لتجميع المتلاشيات مجهولة المصدر.
​منصة لمبيعات مشبوهة تثير الكثير من التساؤلات حول قانونيتها.
​غطاء لعمليات سرقة تهدد الأمن العام لساكنة المنطقة وتجارها.
​غياب المراقبة.. من المسؤول؟
​أثار الوضع الحالي للسوق تساؤلات حارقة لدى الرأي العام المحلي حول دور المجالس المنتظمة والجهات الوصية في تتبع تسيير هذا المرفق. فكيف تحول سوق تجاري إلى “مزبلة” للحديد المطرود وبؤرة تلوث تهدد الصحة العامة؟
​إن ما كشفته زيارة عامل الإقليم يستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً لإعادة هيكلة السوق، وفرض سلطة القانون على مستغلي المساحات العشوائية، وتطهير “المجازر” من مظاهر الإهمال، لضمان أمن وسلامة المواطنين التي لا تقبل المساومة.

إعداد يونس رقيق بقلم منير العالمي….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *