الرئيسيةمجتمعالطريق بين سيدي حجاج ولاد حصار وطريق مديونة: معاناة يومية في انتظار تدخل عاجل
مجتمع

الطريق بين سيدي حجاج ولاد حصار وطريق مديونة: معاناة يومية في انتظار تدخل عاجل

بقلم يونس رقيق وتصوير حسين خصة

تعرف الطريق بين سيدي حجاج ولاد حصار وطريق مديونة بجهة الدار البيضاء–سطات، وضعًا كارثيًا يثير استياء الساكنة ومستعملي الطريق على حد سواء، في ظل تدهور بنيتها وغياب الصيانة رغم أهميتها الحيوية.

فقد تحولت هذه الطريق إلى سلسلة من الحفر العميقة والمطبات الخطيرة، ما يجعل التنقل عبرها مغامرة يومية حقيقية، خاصة بالنسبة للعمال، والتلاميذ، ووسائل النقل العمومي، ناهيك عن الخسائر المادية المتكررة التي تلحق بالسيارات، والحوادث التي باتت شبه يومية.

ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع المزري لم يعد يُحتمل، خصوصًا وأن المنطقة تعرف توسعًا عمرانيًا ملحوظًا وارتفاعًا في الكثافة السكانية، ما يستوجب بنية تحتية طرقية تليق بحجم المشاريع السكنية والاقتصادية المنجزة أو في طور الإنجاز، وعلى رأسها مشروع الرياض بسيدي حجاج.

كما عبّر السكان عن استغرابهم من التأخر غير المفهوم في إصلاح هذه الطريق، رغم الشكايات المتكررة ، مطالبين بتدخل عاجل من مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، والجماعات الترابية المعنية، ووزارة التجهيز والنقل، لوضع حد لهذا الإهمال الذي يمس كرامة المواطن وحقه في تنقل آمن.

إن استمرار هذا الوضع لا يسيء فقط لصورة المنطقة، بل يشكل عائقًا حقيقيًا أمام التنمية المحلية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير توزيع مشاريع التأهيل الطرقي، ومدى احترام مبدأ العدالة المجالية.

وفي انتظار تحرك فعلي على أرض الواقع، تبقى ساكنة سيدي حجاج وأولاد حصار ومديونة ترفع صوتها عبر منابر إعلامية كجريدة الحقيقة بريس، أملاً في أن تجد صرخاتها آذانًا صاغية، قبل أن تتحول هذه الطريق إلى نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل الإهمال والنسيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *