بقلم يونس رقيق..
تعاني شوارع حي أݣدال التابع لمقاطعة سيدي مومن بجهة الدار البيضاء–سطات من حالة تدهور مقلقة، باتت تؤرق الساكنة يومًا بعد آخر، في ظل غياب تدخلات فعالة تعيد الاعتبار للبنية التحتية وتستجيب لانتظارات المواطنين.
فالحفر المنتشرة، والتشققات العميقة في الطرقات، وغياب الصيانة الدورية، حولت عدداً من الشوارع إلى مسالك وعرة، يصعب على الراجلين والآليات على حد سواء استعمالها دون معاناة. كما تزداد الوضعية سوءًا خلال فصل الشتاء، حيث تتحول الحفر إلى برك مائية، ما يشكل خطراً حقيقياً على السلامة الجسدية للمواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.
وفي تصريحات متفرقة لجريدة الحقيقة بريس، عبّر عدد من سكان الحي عن استيائهم الشديد من هذا الإهمال، مؤكدين أن معاناتهم مستمرة منذ سنوات، رغم الشكايات المتكررة التي وُجهت إلى الجهات المعنية. ويضيف بعضهم أن الوضع لا يليق بمدينة بحجم الدار البيضاء، ولا ينسجم مع الخطابات الرسمية التي تتحدث عن التنمية الحضرية وتحسين جودة العيش.
ولا تقتصر الإشكالية على تردي حالة الطرق فقط، بل تشمل كذلك غياب علامات التشوير، وسوء تصريف مياه الأمطار، وانتشار الأتربة والأوحال، ما يؤثر سلباً على السير والجولان، ويُلحق أضراراً بالسيارات، ويزيد من معاناة أصحاب المحلات التجارية بالمنطقة.
وأمام هذا الواقع، تطالب ساكنة حي أݣدال بتدخل عاجل من طرف المجلس الجماعي والسلطات المختصة، من أجل إعادة تهيئة الشوارع، واعتماد مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار حاجيات السكان، وتضع حداً لسنوات من التهميش والإهمال.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لإنصاف ساكنة حي أݣدال بسيدي مومن؟ أم أن معاناة المواطنين ستظل حبيسة الوعود دون تنفيذ؟ سؤال يبقى مفتوحاً في انتظار أفعال ملموسة على أرض الواقع.

