محمد عيوش شيشاوة
تعيش ساكنة أحد أحياء مدينة شيشاوة على وقع خطر يومي حقيقي، بسبب وجود خيوط كهربائية موضوعة بشكل عشوائي فوق أرض عارية تحولت إلى مزبلة مفتوحة، في وضع يفتقر لأبسط شروط السلامة، ويشكل تهديداً مباشراً لحياة المارة، خصوصاً الأطفال وكبار السن.
وحسب معاينات ميدانية وشهادات عدد من المواطنين، فإن هذه الأسلاك الكهربائية مكشوفة، قريبة من النفايات والمياه العادمة، ما يرفع من احتمالات الصعق الكهربائي أو اندلاع حرائق، خاصة في فترات الأمطار أو أثناء لعب الأطفال قرب المكان، في ظل غياب أي سياج أو علامات تحذيرية.
هذا الوضع الخطير يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى المراقبة والتدخل من طرف الجهات المختصة، ويعكس إهمالاً واضحاً للبنية التحتية ولحق المواطنين في بيئة آمنة وسليمة، كما يتعارض مع القوانين الجاري بها العمل في مجال السلامة الكهربائية وحماية الفضاءات العمومية.
وأمام هذا الوضع المقلق، توجه الساكنة نداءً عاجلاً إلى السيد رئيس جماعة شيشاوة من أجل:
-
التدخل الفوري لإزالة أو تأمين هذه الخيوط الكهربائية
-
تطهير المكان من النفايات
-
إعادة تهيئة الفضاء بما يضمن سلامة المواطنين
-
محاسبة الجهات المسؤولة عن هذا الإهمال
إن تأخر التدخل قد يؤدي إلى كارثة لا تُحمد عقباها، لا قدر الله، وهو ما يجعل التحرك السريع ضرورة ملحة قبل تسجيل ضحايا، خاصة وأن المنطقة تعرف حركة دائمة للأطفال والمارة.
ويبقى الأمل معقوداً على تفاعل السلطات المحلية والجماعة الترابية مع هذا النداء، تجسيداً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحرصاً على سلامة أرواح المواطنين، التي يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.

