شهدت منطقة دوار درقاوة بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم، فيضانات قوية أدت إلى وفاة شاب يبلغ من العمر حوالي 25 سنة، بعدما جرفته مياه السيول أمام عدسات الكاميرات. وقد خلف هذا الحادث الأليم حالة من الاستنفار والتعاطف الواسع بين سكان المنطقة، حيث عبروا عن أسفهم الشديد لوقوع هذه الفاجعة، مطالبين في الوقت ذاته بتعزيز التدخلات الاستباقية، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات، وتوفير شروط السلامة والحماية للسكان.
*تداعيات الفيضانات*
– *إجلاء السكان*: قررت السلطات المحلية إجلاء الجماعة بالكامل بسبب ارتفاع منسوب نهر سبو وامتلاء سد الوحدة، حيث تم إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.
– *تأثير على السكان*: يواجه سكان دوار درقاوة وضعًا كارثيًا جراء الارتفاع المهول والمفاجئ في منسوب مياه الفيضانات، مما أدى إلى محاصرة أربع عائلات داخل منازلها وعزل المنطقة وانقطاع المسالك الطرقية المؤدية.
– *الخسائر المادية*: تسببت الفيضانات في انهيار عدد من المنازل الطينية، وتشريد أسر بأكملها، وترك مواطنين دون مأوى يحميهم من قساوة البرد والأمطار.
*استجابة السلطات*
– *عمليات الإجلاء*: تواصلت عمليات إجلاء وإيواء ساكنة دوار “الكبارتة” المجاورة لواد سبو، حيث تم نقلهم إلى مناطق آمنة وتوفير الدعم اللوجستي والغذائي اللازم.
– *توفير مراكز الإيواء*: تم تجهيز مراكز للإيواء لاستقبال الأسر المتضررة، حيث استقبل مركز الإيواء “مشرع الرضم” بحي الأندلس ما مجموعه 130 عائلة، أي حوالي 600 شخص.
*تأثير الفيضانات*
– تشريد العديد من الأسر وتدمير منازلهم.
– انقطاع الطرق وتأثير على البنية التحتية.
– مخاطر صحية وبيئية بسبب المياه الملوثة.
*مطالب السكان*
– تعزيز التدخلات الاستباقية للحد من مخاطر الفيضانات.
– توفير شروط السلامة والحماية للسكان في المناطق المعرضة للفيضانات.
– تقديم الدعم المالي والمعنوي للأسر المتضررة.
بقلم:سعيد بن زينة

