الرجراجيون يحطّون الرحال في محطتهم الخامسة بموسم سيدي منصور… في طوافهم المشهور بالدور روحانية متجددة ورواج اقتصادي ملحوظ.
متابعة: عبد الحكيم رضى
في أجواء روحانية مميزة، حلّ الرجراجيون ضيوفًا على موسم سيدي منصور بالجماعة الترابية سيدي اسحاق بإقليم الصويرة، ضمن محطات طوافهم السنوي المعروف بـ”الدّور”، الذي يجمع بين البعد الديني والرمزية التاريخية العريقة.
هذه المحطة لم تكن فقط مناسبة للذكر والتبرك، بل شكلت أيضًا فرصة حقيقية لتحقيق رواج اقتصادي مهم بالمنطقة، حيث انتعشت الحركة التجارية بشكل لافت، وازدادت أنشطة البيع والشراء، خصوصًا في ما يتعلق بالمنتوجات المحلية، والصناعة التقليدية، والمواد الغذائية.

كما عرفت المنطقة حركية ملحوظة في خدمات النقل، والمقاهي، والأنشطة المرتبطة بالموسم، مما ساهم في خلق دينامية اقتصادية مؤقتة يستفيد منها عدد من أبناء المنطقة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
ويظل موسم الرجراجة، بمختلف محطاته، مناسبة تجمع بين الروحاني والاقتصادي، حيث لا يقتصر دوره على إحياء التراث الديني، بل يمتد ليكون رافعة للتنمية المحلية وتعزيز الاقتصاد القروي.
تحية لكل من يساهم في إنجاح هذا الموعد السنوي، الذي يجسد أصالة المنطقة ويمنحها نفسًا تنمويًا متجددًا

