بقلم عمر طنطاوي…
في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار، يواصل رئيس الأمن الإقليمي السيد شكيب محمد بمدينة برشيد أداء مهامه بروح من اليقظة العالية والجاهزية الدائمة، واضعًا أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم في صلب أولوياته اليومية.
ويُسجَّل للمسؤول الأمني اعتماده على مقاربة أمنية استباقية، تقوم على تكثيف الدوريات الميدانية، وتعزيز الحضور الأمني بمختلف النقاط السوداء، إلى جانب التفاعل السريع مع شكايات المواطنين. هذه الدينامية ساهمت بشكل ملحوظ في الحد من الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة ومحيطها.
كما يعمل رئيس الأمن الإقليمي ببرشيد على ترسيخ مبدأ القرب من المواطن، من خلال الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني، والتواصل المستمر مع مختلف الشركاء المحليين، بما يعزز الثقة في المؤسسة الأمنية ويقوي جسور التعاون المشترك لخدمة الصالح العام.
وفي إطار تحديث العمل الأمني، يحرص المسؤول ذاته على توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة في مراقبة الفضاءات العمومية، وتطوير آليات التدخل، بما يواكب التحولات التي تعرفها الجريمة وأساليبها المتجددة.
ولم تغب الجوانب التحسيسية والتوعوية عن استراتيجية الأمن الإقليمي، حيث يتم تنظيم حملات توعية لفائدة الشباب والتلاميذ حول مخاطر الجريمة والانحراف، في إطار مقاربة شمولية تجمع بين الزجر والوقاية.
إن ما تشهده برشيد من استقرار أمني ملحوظ يعكس حجم الجهود المبذولة من طرف مختلف المصالح الأمنية، بقيادة رئيس الأمن الإقليمي، الذي يواصل العمل بحزم ومسؤولية، في سبيل الحفاظ على النظام العام وترسيخ دعائم الطمأنينة داخل المجتمع.

