بقلم عمر طنطاوي
في قلب دواليب الإدارة الترابية، يبرز رئيس قسم الشؤون الداخليةالسيد منير الشعبي بعمالة إقليم برشيد كأحد الركائز الأساسية في تنزيل السياسات العمومية وضمان السير العادي للمرافق، من خلال دور محوري يجمع بين التنسيق، واليقظة، وحسن تدبير القضايا ذات الطابع الإداري والاجتماعي.
هذا الموقع الحساس يضع صاحبه في صلب التفاعل اليومي مع مختلف القضايا التي تهم الساكنة، حيث يشرف على تتبع ملفات متعددة، تتراوح بين مراقبة الشأن المحلي، وتنسيق تدخلات السلطات، والسهر على احترام القوانين الجاري بها العمل، في إطار من الانضباط والصرامة الإدارية.
ويعتمد رئيس قسم الشؤون الداخلية ببرشيد على مقاربة استباقية في معالجة الإشكالات، من خلال تحليل المعطيات الميدانية، واستباق الأزمات قبل تفاقمها، مع الحرص على تحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية، خاصة في الملفات المرتبطة بالفئات الهشة أو الأوضاع الخاصة.
كما يُسجَّل لهذا المسؤول الإداري حضوره القوي في مختلف المحطات الميدانية، حيث يعمل على التنسيق الوثيق مع رجال السلطة المحلية، والمصالح الأمنية، والمنتخبين، مما يساهم في خلق انسجام مؤسساتي يعزز فعالية التدخلات ويُسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي سياق دعم التنمية المحلية، يلعب قسم الشؤون الداخلية دورًا مهمًا في تتبع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال ضمان حسن تنزيل المشاريع ومواكبة مختلف مراحلها، بما يخدم أهداف الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف عيش المواطنين.
إن العمل الذي يُنجز داخل قسم الشؤون الداخلية ببرشيد، تحت إشراف رئيسه، يعكس صورة الإدارة الحديثة التي تسعى إلى تحقيق النجاعة والشفافية، وتؤكد أن نجاح التدبير الترابي رهين بوجود كفاءات قادرة على التفاعل الإيجابي مع تحديات الواقع، بروح المسؤولية والالتزام بخدمة الصالح العام.

