الرئيسيةأخبار وطنيةالسيد: محمد سليم.. والي أمن برشيد السابق يترجل عن صهوة المسؤولية تاركاً بصمة مهنية خالدة برشيد – الوفاء
أخبار وطنية

السيد: محمد سليم.. والي أمن برشيد السابق يترجل عن صهوة المسؤولية تاركاً بصمة مهنية خالدة برشيد – الوفاء

بعد مسيرة مهنية حافلة بالبذل والعطاء في خدمة الوطن والمواطن، تمر اليوم سنتان على اعتزال السيد محمد سليم، والي أمن برشيد السابق، العمل الميداني بعد إحالته على التقاعد. ويأتي استحضار مسار هذا الرجل في سياق ثقافة الاعتراف وتكريم الكفاءات الأمنية التي بصمت تاريخ مدينة برشيد بالتفاني والنزاهة.

من قيادة الأمن الإقليمي إلى رتبة والي أمن

لم يكن المسار المهني للسيد محمد سليم مجرد تدرج في الرتب، بل كان رحلة من التحديات الأمنية التي نجح في تدبيرها بحكمة. فمنذ توليه رئاسة الأمن الإقليمي ببرشيد، أظهر كفاءة عالية في التسيير، وهو ما توج بترقيته إلى رتبة والي أمن، اعترافاً بمجهوداته في استتباب الأمن وتطوير المرفق الأمني بالمدينة.

رجل التواصل والميدان

يتذكر ساكنة إقليم برشيد وزملاؤه في المهنة السيد محمد سليم كمسؤول أمني لم يغادر الميدان، حيث اعتمد مقاربة تواصلية فريدة جعلت من المؤسسة الأمنية ملاذاً للمواطنين. وقد تميزت فترة ولايته بالصرامة في تطبيق القانون مع الحفاظ على روح المسؤولية وتقدير كرامة المرتفقين، مما جعله يحظى باحترام واسع من مختلف الأطياف المجتمعية.

إرث أمني وتكريم مستحق

إن مرور سنتين على تقاعد هذا الهرم الأمني لا يزيد ذكراه إلا تقديراً؛ فقد أرسى دعائم قوية لمنظومة العمل الأمني ببرشيد، وساهم في تكوين أجيال من رجال الأمن على قيم التضحية والوفاء للشعار الخالد: “الله – الوطن – الملك”.

اليوم، ونحن نستعرض هذه المحطات، نرفع قبعة التقدير للسيد محمد سليم، متمنين له موفور الصحة والعافية في حياته الخاصة، ومؤكدين أن مداد عطائه سيظل مسطراً في سجلات المدينة كواحد من أبرز المسؤولين الذين خدموا أمنها واستقرارها بكل أمانة وإخلاص.

بقلم: عمر طنطاوي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *