بقلم عبد اللطيف رقيق…
القائد عبد السلام العظمي… نموذج للسلطة المحلية القريبة من المواطن بالملحقة الإدارية 60
في مشهد إداري يتسم بالحركية والانضباط، يبرز اسم القائد عبد السلام العظمي، على رأس الملحقة الإدارية 60، كأحد الوجوه التي استطاعت أن تفرض حضورها الميداني وتكسب ثقة الساكنة من خلال مقاربة تعتمد على القرب، الصرامة، وحسن التدبير.
منذ توليه مهامه، تبنى القائد العظمي أسلوبًا عمليًا يرتكز على النزول المستمر إلى الميدان، بدل الاكتفاء بالعمل المكتبي، حيث يُشاهد بشكل يومي وهو يشرف على مختلف التدخلات المرتبطة بتنظيم المجال العام، من تحرير الملك العمومي، إلى مراقبة الأنشطة التجارية، مرورا بالتفاعل السريع مع شكايات المواطنين.
ولعل أبرز ما يميز أداء القائد عبد السلام العظمي هو حرصه على تطبيق القانون بروح المسؤولية، مع مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني، في تعامله مع مختلف الفئات. هذا التوازن الدقيق جعله يحظى باحترام واسع، سواء من طرف الساكنة أو الفاعلين المحليين.
كما ساهمت تدخلاته الحازمة في إعادة النظام لعدد من النقاط السوداء داخل النفوذ الترابي للملحقة، خاصة في ما يتعلق بالاحتلال غير القانوني للملك العمومي، حيث قاد حملات ميدانية مكثفة أعادت الاعتبار للفضاءات المشتركة، وساهمت في تحسين جودة العيش.
وفي سياق متصل، يُحسب للقائد العظمي انفتاحه على مختلف المتدخلين، من جمعيات المجتمع المدني إلى المنتخبين، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى إيجاد حلول واقعية ومستدامة للإشكالات المحلية.
إن تجربة القائد عبد السلام العظمي بالملحقة الإدارية 60 تعكس صورة رجل سلطة حديث، يجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والإنصات لهموم المواطنين، ما يجعل منه نموذجًا يُحتذى به في تدبير الشأن المحلي وتعزيز الثقة في الإدارة الترابية.

