بقلم عبد الحق الطوسي….
في مبادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن والاهتمام بالفئات الهشة، قام رئيس جهة الدار البيضاء-سطات بزيارة ميدانية مميزة إلى إحدى الحملات الطبية المتنقلة المخصصة لإجراء عمليات “الإعذار” لفائدة الأطفال، وسط أجواء سادتها الفرحة والارتياح لدى الأسر المستفيدة.
وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع عن قرب على سير هذه المبادرة الاجتماعية والصحية، التي تهدف إلى تخفيف العبء عن الأسر المعوزة وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي والمناطق الهامشية. وشهدت الحملة تعبئة طبية وتنظيمية مهمة، بمشاركة أطر صحية وتمريضية سخرت خبرتها لضمان نجاح العمليات في ظروف جيدة وآمنة.

وأكد رئيس الجهة، خلال حديثه مع الطاقم الطبي وأولياء الأطفال، أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تندرج ضمن سياسة القرب التي تعتمدها الجهة، والتي تضع صحة المواطن وكرامته في صلب الأولويات، مشدداً على ضرورة مواصلة دعم القوافل الطبية والاجتماعية لفائدة الفئات المحتاجة.
وخلفت هذه المبادرة استحساناً واسعاً وسط الساكنة، حيث عبر عدد من الآباء والأمهات عن امتنانهم لهذه الالتفاتة الإنسانية التي خففت عنهم معاناة التنقل وتكاليف العلاج، معتبرين أن مثل هذه الحملات تجسد المعنى الحقيقي للتضامن والتكافل الاجتماعي.
وتبقى الحملات الطبية المتنقلة نموذجاً ناجحاً للعمل الاجتماعي الهادف، ورسالة قوية تؤكد أن الاهتمام بالطفولة والصحة العمومية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل مغرب أكثر عدالة وإنصافاً.

