الرئيسيةمجتمعفي زمن أصبحت فيه المؤسسة التعليمية تواجه تحديات كبيرة على مستويات متعددة، تبرز بعض الأسماء التي تنجح في صنع الفارق بفضل الجدية وروح المسؤولية وحسن التدبير، ومن بين هذه النماذج التربوية المتميزة
مجتمع

في زمن أصبحت فيه المؤسسة التعليمية تواجه تحديات كبيرة على مستويات متعددة، تبرز بعض الأسماء التي تنجح في صنع الفارق بفضل الجدية وروح المسؤولية وحسن التدبير، ومن بين هذه النماذج التربوية المتميزة

بقلم يونس رقيق….

تصوير عبد الحق الطوسي…

في زمن أصبحت فيه المؤسسة التعليمية تواجه تحديات كبيرة على مستويات متعددة، تبرز بعض الأسماء التي تنجح في صنع الفارق بفضل الجدية وروح المسؤولية وحسن التدبير، ومن بين هذه النماذج التربوية المتميزة، السيدة نزهة مرضي، مديرة ثانوية محمد السادس التأهيلية، التي استطاعت أن تترك بصمة خاصة داخل المؤسسة، سواء من خلال انضباطها المهني أو أسلوبها الراقي في التعامل مع التلاميذ وأولياء أمورهم.


ومنذ توليها مسؤولية إدارة الثانوية، عملت نزهة مرضي على ترسيخ ثقافة القرب والتواصل والانفتاح، حيث جعلت من باب الإدارة مفتوحاً أمام الجميع، إيماناً منها بأن نجاح المؤسسة رهين بتعاون الإدارة والأطر التربوية والأسر في إطار من الاحترام المتبادل والثقة المشتركة.
ويشهد العديد من أولياء التلاميذ بحسن استقبال المديرة وتفانيها في الاستماع إلى مشاكلهم وانشغالاتهم بكل جدية وشفافية، وهو ما خلق جواً من الارتياح والثقة داخل محيط المؤسسة. كما عُرفت بصراحتها ووضوحها في تدبير مختلف الملفات، بعيداً عن المجاملة أو الغموض، واضعةً مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار.
ولم يقتصر دورها على الجانب الإداري فقط، بل حرصت أيضاً على خلق بيئة تربوية سليمة تشجع على التحصيل الدراسي والانضباط، مع الاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي للتلاميذ، في صورة تعكس فهماً عميقاً لرسالة المدرسة العمومية.
وتؤكد الأطر التربوية والإدارية داخل ثانوية محمد السادس التأهيلية أن السيدة نزهة مرضي تتمتع بروح قيادية متميزة، تجمع بين الحزم والإنسانية، وهو ما ساهم في تعزيز الاستقرار داخل المؤسسة وتحسين جودة التواصل بين جميع المتدخلين في العملية التعليمية.
إن تجربة نزهة مرضي داخل ثانوية محمد السادس بمنطقة سيدي مومن…التأهيلية تقدم نموذجاً حقيقياً للإدارة التربوية الناجحة، القائمة على المسؤولية والوضوح والعمل الميداني، وهي قيم أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى ضرورة أساسية لبناء مدرسة مغربية حديثة، قريبة من التلميذ ومن هموم الأسرة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *