*الصويرة – متابعة: سفيان كوفال*
احتضن الاتحاد الوطني لنساء المغرب بفرع الصويرة مساء الخميس 21 ماي 2026 حفل اختتام الموسم التكويني 2024/2025، في أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، وتحت شعار “تويج مسار التكوين والاحتفاء بقيم التضامن”.
وجاء هذا الموعد السنوي ليختتم سنة كاملة من العمل التكويني والتأطيري، استفادت خلالها العشرات من النساء من برامج تدريبية مكثفة هدفت إلى صقل المهارات وفتح آفاق جديدة للاندماج المهني والاجتماعي. وركز الموسم بشكل خاص على شعبتين حظيتا بإقبال واسع: *الفصالة والخياطة* و*الطبخ والحلويات*، باعتبارهما رافعتين أساسيتين للتمكين الاقتصادي للنساء ودعمهن نحو تحقيق الاستقلالية المادية والمعنوية.
وتضمن برنامج الحفل فقرات متنوعة مزجت بين الطابع الرسمي والإنساني. فاستهل بكلمات ترحيبية أشادت بمسار الموسم وما تحقق فيه من نتائج ملموسة، تلتها شهادات مؤثرة لخريجات عبرن فيها عن أثر التكوين في تغيير نظرتهن لأنفسهن ولمستقبلهن. وكان أبرز لحظات الأمسية توزيع الدبلومات على الخريجات من مختلف الشعب، في تكريم رمزي لجهودهن ومثابرتهن طيلة أشهر التكوين.
ولم يغفل المنظمون الجانب الإنساني للتظاهرة، حيث تم تكريم مؤطرات الورشات والأطر العاملة بالمركز، تقديرًا لما قدمنه من تفانٍ وحرص على إنجاح مختلف الأنشطة والبرامج المسطرة. هذا التكريم يعكس، حسب القائمين على الاتحاد، القناعة الراسخة بأن نجاح أي مسار تكويني هو ثمرة عمل جماعي قائم على التعاون والالتزام.
وأكدت كلمات المسؤولين خلال الحفل أن الهدف من هذه البرامج يتجاوز نقل المهارات التقنية. فالتكوين بالمركز يشكل فضاءً مفتوحًا لترسيخ قيم التضامن والتعاون، وبناء شخصية نسائية واعية ومسؤولة، قادرة على المساهمة بفعالية في دينامية التنمية المحلية والمجتمعية.
واختتمت الأمسية وسط أجواء من الاعتزاز بما تحقق، مع إعلان النية على مواصلة هذا المسار خلال المواسم المقبلة. رسالة واضحة بأن الاتحاد الوطني لنساء المغرب بفرع الصويرة يواصل التزامه بدعم المرأة، وتعزيز أدوارها التنموية والاجتماعية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل المدينة.
بقلم:سفيان كوفال

