بقلم رضوان التهامي..
.. كلمة الفصل يا ابن امسيك الحركة الشعبية تدخل غمار الاستحقاقات بقوة بقيادة الدكتور المقاول يوسف بونوال.
يوسف بونوال إبن منطقة بن مسيك سباتة حيث تابع دراسته الابتدائية بمدرسة أحمد الهيبة و الإعدادية بمدرسة إبن المعتز و الثانوية بمدرسة الحسن الثاني.
و هو حاصل على دكتوراه في الإقتصاد و دكتوراه ثانية في القانون العام.
إلى جانب ادارته للأعمال، بونوال أستاذ محاضر زائر لمجموعة من الكليات و المدارس العليا و له إسهامات في الصحافة العربية و العالمية إلى جانب حضوره في المؤتمرات العلمية داخل و خارج المغرب.
يعرف جيدا خبايا المنطقة و متطلباتها حيث ظل مرتبطا بالساكنة من خلال أعماله المهنية و الجمعوية و الإجتماعية مما أكسبه علاقات و إمتدادات خصوصا بين شباب المنطقة.
التشغيل و العيش الكريم و محاربة الهشاشة و الإقصاء التي تعرفها بن مسيك سباتة من الملفات التي يترافع من أجلها يوسف بونوال كونه معني بهذه المشاكل التي عاشها شخصيا.
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026، بدأت ملامح التنافس السياسي تتشكل بشكل واضح داخل عمالة مقاطعات ابن امسيك، حيث يبرز اسم الدكتور يوسف بونوال كأحد الوجوه التي تحظى باهتمام واسع داخل الأوساط المحلية، في ظل الدينامية التي يقودها حزب الحركة الشعبية استعداداً للمرحلة القادمة.
وفي وقت يطالب فيه المواطنون بحلول واقعية لمختلف القضايا الاجتماعية والتنموية، يرفع الحزب شعار العمل الميداني والقرب من الساكنة، واضعاً ضمن أولوياته الإنصات لمشاكل المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم اليومية. ويؤكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن المرحلة المقبلة تتطلب مسؤولين قادرين على تحويل الوعود إلى مشاريع ملموسة، والعمل على تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
ويُنظر إلى الدكتور يوسف بونوال باعتباره من الأسماء التي راكمت حضوراً ميدانياً وتواصلاً مستمراً مع مختلف الفاعلين والمواطنين، حيث يراهن أنصاره على قدرته في تمثيل قضايا ابن امسيك والدفاع عنها داخل المؤسسات المنتخبة، والعمل من أجل إيصال صوت الساكنة والترافع عن ملفاتها التنموية والاجتماعية.
وتعيش الساحة السياسية بالمنطقة على وقع حركية متزايدة، تعكس رغبة فئات واسعة من المواطنين في رؤية مبادرات جديدة وبرامج عملية تستجيب لتطلعاتهم، خاصة في مجالات التشغيل، والبنية التحتية، والخدمات الاجتماعية، وتحسين ظروف العيش.
تبقى الكلمة الفصل دائماً للمواطنات والمواطنين عبر صناديق الاقتراع، باعتبارها الآلية الديمقراطية التي تحدد ملامح المرحلة المقبلة. وبين الرهانات السياسية والتطلعات التنموية، تظل ساكنة ابن امسيك مطالبة باختيار من تراه قادراً على خدمة الصالح العام والدفاع عن قضاياها، في أفق بناء مستقبل أفضل للمنطقة وساكنتها.

