بقلم يونس رقيق….
شهدت قاعة الاجتماعات بمقاطعة سباتة انعقاد أشغال دورة يونيو العادية في أجواء تنظيمية متميزة اتسمت بالجدية والمسؤولية، حيث تمت مناقشة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال بحضور أعضاء المجلس وممثلي المصالح المعنية.
وفي كلمته خلال أشغال الدورة، أكد رئيس المقاطعة أن هذه المحطة مرت في أحسن الظروف، بفضل روح التعاون والحوار البناء التي طبعت تدخلات مختلف مكونات المجلس، مشيدًا بالدور الذي قامت به المعارضة والأغلبية على حد سواء، سواء من طرف المستشارات أو المستشارين، والذين ساهموا بمقترحاتهم وملاحظاتهم في إثراء النقاش وخدمة مصالح ساكنة سباتة.
وأضاف الرئيس أن الاختلاف في الآراء يظل عنصرًا صحيًا داخل العمل الديمقراطي المحلي، ما دام الهدف المشترك هو تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنين، مشيرًا إلى أن المجلس يظل منفتحًا على كافة المبادرات والأفكار التي من شأنها الارتقاء بالخدمات المقدمة للساكنة.
وقد تميزت الدورة بنقاشات مسؤولة ومستفيضة حول مختلف القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم المنطقة، وسط حرص الجميع على تغليب المصلحة العامة والعمل بروح تشاركية تعكس نضج التجربة الديمقراطية المحلية.
وفي ختام أشغال الدورة، جدد رئيس المقاطعة شكره لجميع أعضاء المجلس، أغلبية ومعارضة، نساءً ورجالًا، على مساهمتهم الفعالة وروح المسؤولية التي أبانوا عنها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل والتنسيق من أجل تنزيل المشاريع وتحقيق المزيد من المكتسبات لفائدة ساكنة مقاطعة سباتة.

