بقلم عبد الحق طاوس….
سيدي عبد الله بالحاج بين الأمل والانتظار.. ساكنة المنطقة تترقب مشروع السكن
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز الحق في السكن اللائق، تترقب ساكنة دوار سيدي عبد الله بالحاج، الواقع بين منطقة عكاشة وشاطئ السعادة، انطلاق الإجراءات المرتبطة بعملية إعادة الإيواء التي يُرتقب أن تنطلق ما بين 20 و30 من الشهر الجاري، وفق المعطيات المتداولة لدى الساكنة والجهات المعنية.
ويعيش سكان المنطقة على وقع آمال كبيرة في الاستفادة من مشروع سكني يضمن الكرامة الإنسانية ويوفر شروط العيش الكريم، بعد سنوات من الانتظار والمعاناة المرتبطة بالسكن غير اللائق. ويطالب السكان بتمكينهم من مساكن تستجيب للمعايير الاجتماعية والإنسانية، وتتوفر على مختلف المرافق الأساسية من مساجد ومدارس وحمامات ومرافق للقرب، إضافة إلى المساحات الخضراء التي تشكل متنفساً للعائلات والأطفال.

وفي هذا السياق، عبّرت الساكنة عن ارتياحها للمواقف الداعمة التي عبّر عنها البرلماني السيد رشيد أفيلال، الذي أكد تضامنه الكامل مع مطالب السكان المشروعة وحرصه على مواكبة هذا الملف الاجتماعي الهام. ويُعتبر هذا الدعم عاملاً إيجابياً يعزز ثقة المواطنين في إمكانية إيجاد حلول عملية تضمن لهم الاستقرار وتحسين ظروف عيشهم.
كما أشاد عدد من سكان المنطقة بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الورش الاجتماعي، مؤكدين أن توفير السكن اللائق لا يقتصر على بناء المنازل فقط، بل يشمل خلق بيئة متكاملة تحفظ كرامة الإنسان وتضمن له الاستفادة من مختلف الخدمات الأساسية.
ويبقى الأمل معقوداً على أن تشكل هذه العملية خطوة نوعية نحو طي صفحة الهشاشة السكنية وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المعنية، في إطار رؤية تنموية تجعل من المواطن محوراً أساسياً لكل المشاريع الاجتماعية والتنموية.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن مختلف تفاصيل العملية، تواصل ساكنة سيدي عبد الله بالحاج ترقبها لهذا الموعد الهام، آملة أن يكون بداية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار، والعيش الكريم، والتنمية المستدامة.

