الرئيسيةأخبار وطنيةانتخاب وتولية الإطار “عمر صوليح” كاتباً عاماً لمديريتي الإنارة العمومية واستغلال الكهرباء بجهة الدار البيضاء – سطات
أخبار وطنية

انتخاب وتولية الإطار “عمر صوليح” كاتباً عاماً لمديريتي الإنارة العمومية واستغلال الكهرباء بجهة الدار البيضاء – سطات

تزخر الذاكرة البيضاوية قاطبة، ومنطقة الحي المحمدي العريقة على وجه الخصوص، برجالات وهبوا حياتهم لخدمة الوطن والمواطن، وبصمت أسماؤهم مجالات العمل النقابي، والمهني، والجمعوي الإنساني. وفي طليعة هذه القامات المتميزة، يبرز اسم السيد عمر صوليح، كأحد أنبل أبناء الحي المحمدي الأوفياء، الذين يجسدون المعنى الحقيقي للمواطنة الإيجابية والمسؤولية الملتزمة في أبهى صورها.

مسار مهني حافل وخبرة تمتد لأزيد من 32 سنة

السيد:عمر صوليح

يُعد السيد عمر صوليح قامة مهنية رفيعة وإطاراً مشهوداً له بالكفاءة العالية والنزاهة بالشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء – سطات. ومن خلال مسيرة عملية استثنائية تفوق الـ 32 سنة من العطاء المتواصل، راكم خلالها خبرة معرفية وعملية واسعة جعلت منه مرجعاً أساسياً ومحركاً رئيسياً في تدبير قطاعات حيوية بالجهة، متميزاً دائماً بالتفاني التام والجدية المطلقة في أداء كافة المهام والمسؤوليات التي أنيطت به.

نضال نقابي ملتزم وقيادة حكيمة

ولأن الكفاءة المهنية لا تنفصل عن الوعي النضالي، فقد تقلد السيد عمر صوليح مسؤوليات نقابية وازنة؛ حيث يشغل بجدية واقتدار مهمة الكاتب العام لمديرية الإنارة العمومية، وكذلك الكاتب العام لمديرية استغلال الكهرباء بجهة الدار البيضاء – سطات، تحت لواء المنظمة النقابية العتيدة “الاتحاد المغربي للشغل”. وقد خول له هذا الموقع القيادي المزدوج المدافعة المستميتة عن حقوق الشغيلة وتطوير آليات العمل، مؤكداً في كل محطة على حنكته القيادية وقدرته العالية على التوفيق بين مصلحة المؤسسة وحقوق العاملين بها في إطار من الحوار المسؤول والبناء.

“إن العمل الجمعوي والنقابي بالنسبة للسيد عمر صوليح ليس مجرد مناصب أو تكليفات، بل هو رسالة عمر وواجب وطني وإنساني يترجمه يومياً على أرض الواقع بالدعم والتضامن الميداني.”

ابن الحي المحمدي الوفي ورائد العمل الإنساني والجمعوي

إلى جانب تميزه المهني والنقابي، ينبض قلب السيد عمر صوليح بحب الخير ومساعدة المحتاجين، مجسداً شيم وقيم أبناء الحي المحمدي الأصلاء. وبصفته فاعلاً جمعوياً نشيطاً ومؤثراً، يبصم بحضور دائم وفاعل في جميع المبادرات الاجتماعية والتثقيفية بالمنطقة.

ولا يتوانى السيد صوليح في مد يد العون والمساعدة لكل من ضاقت به السبل؛ حيث عُرف عنه تدخله المستمر لدعم الفئات الهشة والحالات الإنسانية، سواء على المستوى الصحي عبر تسهيل الولوج للخدمات الطبية ومساعدة المرضى، أو على المستوى الاجتماعي من خلال الإشراف والمشاركة في مبادرات تضامنية تهدف إلى تكريس قيم التآزر والتكافل الاجتماعي.

إن هذا الحضور الميداني الدائم للسيد عمر صوليح في قلب المعارك الاجتماعية والإنسانية جعله يحظى باحترام وتقدير واسعين من لدن الساكنة المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، وزملائه في العمل على حد سواء. فهو يمثل القدوة الحية في التواضع، ونكران الذات، والعمل الدؤوب بصمت من أجل رفعة ونماء مجتمعه.

وفي الختام، لا يسعنا في “جريدة الحقيقة بريس المستقلة” إلا أن نرفع قبعة الإشادة والتقدير لهذا الرجل الوطني الفذ، السيد عمر صوليح، اعترافاً بمساره الحافل بالعطاء، ونضاله النقابي الملتزم، وأياديه البيضاء في العمل الاجتماعي والإنساني. إن أمثال السيد عمر صوليح هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن، والنموذج الذي يحتذى به الشباب في العطاء بلا حدود وبكل أمانة ومسؤولية.

بقلم:سعيد بن زينة

تصوير :عبد الحق الطاوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *