بقلم يونس رقيق..
تصوير عبداللطيف لين….
ندوة صحفية بالدار البيضاء لتسليط الضوء على الدورة الثانية للمهرجان الوطني الغيواني للشباب بمراكش
في إطار دعم الثقافة والفنون الشعبية المغربية والحفاظ على التراث الغيواني الأصيل، تتشرف جمعية ياسمين، بتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط ونادي كازابلانكا للسينما وجمعية رحيمو وجمعية الترابط الإبداعي وجمعية ملاك وجمعية حوض الأطلس وقناة تيفي كازاوي، بتنظيم ندوة صحفية خاصة لتقديم الدورة الثانية للمهرجان الوطني الغيواني للشباب، الذي تنظمه جمعية أولاد الحومة بمدينة مراكش أيام 26 و27 و28 يونيو 2026.

وتأتي هذه الندوة في سياق التعريف بأهداف المهرجان وبرنامجه الفني والثقافي، الذي يسعى إلى تثمين الموروث الغيواني المغربي وإبراز دوره في ترسيخ الهوية الثقافية الوطنية، إلى جانب فتح المجال أمام الطاقات الشابة لإبراز مواهبها وإبداعاتها في هذا اللون الفني الذي شكل على مدى عقود جزءاً من الذاكرة الجماعية للمغاربة.
ومن المنتظر أن يشهد المهرجان مشاركة مجموعة من الفرق الغيوانية الشابة والفنانين المهتمين بالفن الملتزم، إضافة إلى تنظيم لقاءات فكرية وفنية تسلط الضوء على تاريخ الظاهرة الغيوانية وأبعادها الثقافية والاجتماعية، ودورها في مواكبة التحولات التي عرفها المجتمع المغربي.
وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة الفنية والثقافية تسعى إلى خلق فضاء للحوار والتبادل بين الأجيال، وتعزيز مكانة الأغنية الغيوانية كرافد أساسي من روافد الثقافة المغربية الأصيلة، مع تشجيع الشباب على الانخراط في مشاريع فنية هادفة تحافظ على هذا الإرث الفني العريق وتمنحه آفاقاً جديدة للتجدد والاستمرارية.
كما ستشكل الندوة الصحفية مناسبة للكشف عن أبرز فقرات الدورة الثانية للمهرجان، والضيوف المشاركين فيها، إضافة إلى تقديم مختلف الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إخراج هذا الحدث الثقافي إلى حيز الوجود، تأكيداً على أهمية العمل الجمعوي والثقافي في خدمة التنمية الثقافية والفنية بالمملكة.
ويُرتقب أن تعرف مدينة مراكش خلال أيام المهرجان أجواء فنية استثنائية تجمع بين الأصالة والتجديد، وتؤكد المكانة المتميزة التي يحظى بها الفن الغيواني في وجدان المغاربة، باعتباره مدرسة فنية وإنسانية ما زالت تلهم الأجيال الجديدة بقيمها ورسائلها النبيلة.

