بقلم يونس رقيق…
تصوير عبداللطيف لين
الهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية تحتفي برواد العطاء في حفل تكريمي ببورنازيل
في أجواء احتفالية مميزة طبعها الاعتراف بالعطاء والتفاني في خدمة المجتمع، نظمت الهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية للتنمية المجالية والوحدة الترابية، يوم السبت 20 يونيو 2026، حفلاً تكريمياً بدار الشباب بورنازيل التابعة لمقاطعة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، بحضور عدد من المستشارين الجماعيين والفنانين وفعاليات المجتمع المدني وشخصيات جمعوية وإعلامية.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بعدد من الوجوه التي بصمت مسارها بالعطاء والعمل الجاد في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والفنية والتنموية، حيث تم توزيع دروع وشواهد تقديرية اعترافاً بمجهوداتهم وإسهاماتهم في خدمة قضايا التنمية المحلية وتعزيز قيم التضامن والتآزر.
وعرف النشاط حضوراً وازناً لممثلي الجمعيات المدنية الذين أشادوا بهذه المبادرات الإنسانية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف وتشجيع العمل التطوعي، معتبرين أن التكريم يعد حافزاً للاستمرار في خدمة الصالح العام وبناء مجتمع متماسك تسوده قيم المواطنة والمسؤولية.
كما تخللت فقرات الحفل كلمات وشهادات في حق المكرمين، استحضرت مساراتهم المهنية والجمعوية والإنسانية، وسط أجواء من الفرح والتقدير والتصفيق الحار من طرف الحضور الذي تفاعل بشكل إيجابي مع مختلف فقرات البرنامج.

وأكد منظمو هذا الحدث أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية الهيئة الرامية إلى تثمين الكفاءات الوطنية وتشجيع المبادرات المواطنة التي تساهم في التنمية المجالية وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة، مشددين على أهمية مواصلة مثل هذه الأنشطة التي تكرس ثقافة الاعتراف وتدعم الفاعلين الميدانيين.
واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية جماعية جمعت المكرمين والمنظمين والضيوف، في مشهد جسد روح المحبة والتعاون التي تسعى الهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية للتنمية المجالية والوحدة الترابية إلى ترسيخها في المجتمع.

