بقلم عبداللطيف رقيق….
توفيق كميل.. مشاريع تنموية غيّرت ملامح سباتة ورسخت دينامية جديدة في خدمة الساكنة
شهدت مقاطعة سباتة بمدينة الدار البيضاء خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية متواصلة تحت رئاسة توفيق كميل، حيث أطلق المجلس مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تحسين البنية التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتوفير فضاءات جديدة لفائدة الساكنة، في إطار رؤية تروم تعزيز التنمية المحلية والاستجابة لاحتياجات المواطنين
ومن أبرز الأوراش التي شهدتها المقاطعة، إنجاز وتأهيل المنتزهات والمساحات الخضراء التي أصبحت متنفسًا حقيقيًا للأسر، إلى جانب إعادة تهيئة عدد من الحدائق والساحات العمومية، بما ساهم في تحسين المشهد الحضري وإضفاء جمالية على مختلف أحياء سباتة. كما عرف قطاع البنية التحتية أشغالًا لتأهيل الشوارع والأزقة، وتقوية الإنارة العمومية، وتطوير شبكات الصرف الصحي، فضلاً عن مشاريع للحماية من الفيضانات بعدد من النقاط السوداء
وامتدت جهود المجلس إلى دعم البنيات الرياضية والاجتماعية، من خلال إعادة تأهيل ملاعب القرب وإنجاز فضاءات مخصصة للشباب، إضافة إلى إعادة تأهيل سوق بئر لحلو، والعمل على مشاريع مستقبلية تشمل مركبًا ثقافيًا وسينمائيًا متعدد الوظائف، ومركبًا رياضيًا، وحاضنة للمقاولات الصغرى، وهي مشاريع تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والثقافية بالمقاطعة.
وفي الجانب الاجتماعي والرياضي، حرصت رئاسة المقاطعة على مواكبة المبادرات الموجهة للشباب والأطفال، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية وتكريم المتفوقين والأبطال الرياضيين، بما يعكس اهتمامًا بتنمية الرأسمال البشري وتشجيع الطاقات الصاعدة
كما يؤكد المجلس أن نهجه يقوم على التواصل مع الساكنة، وتتبع الملفات ذات الأولوية، والعمل بشراكة مع مختلف المتدخلين من أجل تحسين الخدمات العمومية والاستجابة لتطلعات المواطنين، في ظل تحديات حضرية متواصلة تعرفها المنطقة
وتبقى حصيلة مجلس مقاطعة سباتة موضوعًا للنقاش العمومي، حيث يشير مؤيدون إلى ما تحقق من مشاريع وأوراش ميدانية، بينما يطالب آخرون بمزيد من الإنجاز وتسريع وتيرة تنفيذ بعض البرامج المعلنة. غير أن المؤكد هو أن سباتة عرفت خلال هذه المرحلة إطلاق عدد من المشاريع التي استهدفت تحسين إطار عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المنطقة

