بقلم عبد الحكيم رضى…
مراكش.. جمعيات مدنية تكذب معطيات مغلوطة حول دار الشباب والملاعب الرياضية.
عبرت عدد من الجمعيات المدنية بمدينة مراكش عن استنكارها ورفضها لما تم تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي من معطيات غير دقيقة بشأن مؤسسة دار الشباب بسيدي يوسف بن علي، خصوصاً ما يتعلق بربط بعض الملاعب الرياضية بالمؤسسة وبقطاع الشباب.
وأكدت الجمعيات أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة، موضحة أن الملاعب موضوع الحديث لا تتبع لمؤسسة دار الشباب، ولا لقطاع الشباب، وإنما تدخل ضمن اختصاص قطاع التربية الوطنية والتعليم والرياضة.
واعتبرت الجمعيات أن تحميل مؤسسة دار الشباب أو قطاع الشباب مسؤولية وضعية هذه الملاعب يشكل خلطاً واضحاً في الاختصاصات، ويستوجب تصحيح هذه المعطيات أمام الرأي العام.
كما شددت على أن حرية الصحافة لا تعني نشر المعلومات دون تحقق، داعية المنابر الإعلامية إلى التحري والتدقيق والاستماع إلى جميع الأطراف قبل نشر أي اتهامات أو معطيات من شأنها المساس بصورة مؤسسة عمومية.
وأكدت الجمعيات أن النقد البناء مرحب به، لكن التشهير والتعميم وتحميل جهة مسؤولية مرفق لا يدخل ضمن اختصاصها أمر مرفوض.
وفي هذا السياق، دعت الجمعيات الجهة التي نشرت هذه المعطيات إلى مراجعتها وتصحيحها، احتراماً للقارئ ولأخلاقيات المهنة ولقواعد المسؤولية الصحافية.
فالاختصاص تحدده الوثائق والقوانين، والحقيقة لا تُبنى على مقطع فيديو أو معطيات غير موثقة.

