الحفل الختامي لجمعية الوشام للثقافة والفن.. محطة للاحتفاء بالإبداع والتألق بالمركز الوطني الإيكولوجي للتخييم سيدي كاوكي.
بقلم عبد الحكيم رضى
في أجواء احتفالية متميزة، وبإحدى الفضاءات التربوية والثقافية بالمركز الوطني الإيكولوجي للتخييم سيدي كاوكي، احتضنت المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للتخييم صيف 2026 الحفل الختامي لجمعية الوشام للثقافة والفن، وذلك بحضور السيد مدير المركز الوطني الإيكولوجي للتخييم سيدي كاوكي عبد القادر الرضواني، مرفوقاً بنائبه، والمقتصد العام المكلف بتتبع المطعمة، إلى جانب المشرفين على التتبع التربوي، ورئيس مخيم جمعية الوشام للثقافة والفن، والأطر التربوية والإدارية للجماعة المخيمة.
وشكل هذا الحفل الختامي مناسبة للاحتفاء بما راكمه الأطفال واليافعون من تجارب ومهارات خلال فترة التخييم، وإبراز ثمار العمل التربوي والثقافي والفني الذي واكب مختلف فقرات البرنامج.
وقد تميزت فقرات الحفل بتنوعها وغناها، حيث توزعت بين فقرات وطنية وثقافية وفنية وهزلية، قدم خلالها المستفيدون عروضاً عكست روح الإبداع والحماس، وأبرزت قدرتهم على التعبير والمشاركة والعمل الجماعي، في أجواء اتسمت بالفرح والتفاعل والحيوية.
كما شكل حضور إدارة المركز والأطر التربوية والإدارية دعماً معنوياً للمستفيدين وتشجيعاً لهم على مواصلة الانخراط في الأنشطة التربوية والثقافية والفنية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للعمل التخييمي الهادف إلى تنمية شخصية الطفل وتعزيز روح المواطنة والإبداع والتعايش.
وفي ختام هذا الموعد الاحتفالي، جرى توزيع الشواهد التقديرية والتذكارات على عدد من المشاركين والأطر، في لحظة رمزية جسدت الاعتراف بالمجهودات المبذولة طيلة المرحلة، وخلدت لحظات من النجاح والتميز التي عاشتها جماعة جمعية الوشام للثقافة والفن داخل رحاب المركز.
وهكذا أسدل الستار على هذا الحفل الختامي في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، ليؤكد من جديد أن المخيم ليس مجرد فضاء للترفيه والاستجمام، بل هو مدرسة للحياة، ومجال للتربية على القيم، واكتشاف المواهب، وصقل القدرات، وصناعة ذكريات جميلة ستظل راسخة في ذاكرة المستفيدين.

ويأتي هذا الحفل في انسجام مع الأهداف التربوية والثقافية للبرنامج الوطني للتخييم، الذي يجعل من الفعل التخييمي فضاءً متكاملاً للتربية والإبداع والمواطنة، ويمنح الأطفال والشباب فرصة للعيش المشترك واكتساب مهارات وتجارب جديدة في بيئة تربوية آمنة ومحفزة

