الرئيسيةمجتمع*في بن مسيك سباتة، تغيير الإنتماءات الحزبية بسرعة TGV
مجتمع

*في بن مسيك سباتة، تغيير الإنتماءات الحزبية بسرعة TGV

*في بن مسيك سباتة، تغيير الإنتماءات الحزبية بسرعة TGV*
ماذا يقع في عمالة بن مسيك بالدارالبيضاء و نحن على أبواب إنتخابات تشريعية تتميز بظرفية سياسية واقتصادية واجتماعية يسودها الترقب و الحيطة. سيؤطر هذه الإنتخابات قانون جديد شعاره الأساسي تخليق العمل السياسي و رفع منسوب الثقة في المؤسسات و التحفيز على المشاركة و الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه تمييع أو إفساد العملية الانتخابية و ذلك عبر ترسانة عقوبات زجرية لكل مخالف. للأسف نلاحظ في منطقة بن مسيك سباتة بعض الممارسات التي تتجه في الإتجاه المعاكس للرؤية السديدة التي أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله أن تكون السائدة في ممارسات السياسيين و المنتخبين. في كثير من الخطابات الملكية السامية الأخيرة، حرص حفظه الله على الإشارة إلى ضرورة التخليق و الإلتزام بالأخلاق في ممارسة السياسة خدمة للصالح العام و لبناء الوطن و للإسهام في مأسسة المغرب الصاعد بتحدياته الكبرى في المجالات المتعددة حيث يبقى مصلحة المغاربة و المغرب هي البوصلة الرئيسية لكل عمل سياسي.
في منطقة بن مسيك سباتة توجد ممارسات تغيير الإنتماءات الحزبية بسرعة TGV و تقديم الإستقالات من المسؤوليات الإنتدابية لأهداف شخصية ضيقة دون مراعاة من “أوصلوهم” إلى هذه المواقع داخل المجالس الترابية. صراعات و تجاذبات و الضرب من تحت الحزام و سلوكيات “تشناقت” أصبحت السائدة في ما يقع هذه الأيام بدل تقديم الرؤى و الإستراتيجيات و الحصيلة و التسويق لأهمية تحديات و آفاق المغرب الصاعد الذي نريده بإقتصاد سيادي قوي و بتنمية إجتماعية مستدامة و بتموقع إستراتيجي مؤثر على المستويات الدولية. أهداف مهمة للسياسة العامة للمغرب و التي تستلزم نخبة سياسية واعية بحجم التحديات و ذات كفاءة مؤهلة لتنزيل الرؤية الملكية الإستباقية و الإستشرافية. للأسف ما نلاحظه وجود كائنات إنتخابية ترى في هذه المحطات الإنتخابية مناسبة للإسترزاق و للضغط على المترشحين “المهزوزين” و الذين عمروا كثيرا و بدون أثر يذكر لا محليا و لا وطنيا. السلطات المحلية هي طرف أساسي في بناء المغرب الصاعد و من مسؤولياتها الإسهام في هذا البناء حسب مجالات إشتغالها التي يؤطّرها القانون و ذلك بالوقوف صدّا مانعا في وجه كل ما من شأنه أن يفسد العملية الإنتخابية.
رهاناتنا قوية و طموحاتنا أقوى و هذا لن يتأتى إلا بوجود نخبة سياسية تريد الخير لهذا البلد ضمانا لإستقراره السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.

بقلم يونس..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *