الرئيسية ⁄ مجتمع ⁄ مقبرة الغفران.. حين تتحول حرمة القبور إلى مشهد يثير القلق
مجتمع

مقبرة الغفران.. حين تتحول حرمة القبور إلى مشهد يثير القلق

تحرير يونس رقيق وبقلم عبد الحق طاوس

مقبرة الغفران.. حين تتحول حرمة القبور إلى مشهد يثير القلق
تعيش مقبرة الغفران على وقع مشاهد مؤسفة تثير استياء الزوار، في ظل وجود أشخاص من المتشردين داخل محيط المقبرة، وما يرافق ذلك من مظاهر لا تليق بحرمة الموتى ولا بالمكان الذي يفترض أن يحظى بالعناية والاحترام.


مشاهد تضع المسؤولين أمام مسؤوليتهم في حماية حرمة المقبرة والحفاظ على نظافتها وأمنها، خصوصاً أن المقابر ليست مجرد فضاءات للدفن، وإنما أماكن لها حرمتها وقدسيتها، يقصدها المواطنون لزيارة ذويهم والترحم عليهم في ظروف تضمن لهم السكينة والاحترام.
“لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”، عبارة تختصر حجم الصدمة التي يشعر بها بعض الزوار أمام هذه الوضعية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تدخل ميداني يعيد للمقبرة مكانتها ويضمن احترام حرمة القبور.
ومن هذا المنبر، نلتمس من الجهات المسؤولة التدخل العاجل، والوقوف على الوضع عن قرب، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الظاهرة، وتعزيز المراقبة والعناية بالمقبرة، بما يحفظ كرامة الموتى وطمأنينة أسرهم.
مقبرة الغفران تستحق عناية أكبر، وحرمة القبور مسؤولية الجميع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *