خالد الإبراهيمي يقود لائحة الميزان بدائرة برشيد.. رهان انتخابي على التواصل والإنصات.
جريدة الحقيقة بريس
بقلم عمر الطنطاوي..
تدخل الاستحقاقات التشريعية بالدائرة المحلية برشيد مرحلة حاسمة من التنافس الانتخابي، مع بروز عدد من الأسماء واللوائح التي تسعى إلى كسب ثقة الناخبين، من بينها خالد الإبراهيمي، وكيل لائحة حزب الاستقلال، رمز الميزان.
ويخوض الإبراهيمي هذه المنافسة في سياق انتخابي تتقاطع فيه انتظارات المواطنين مع رهانات الأحزاب والمرشحين، حيث أصبح التواصل المباشر والإنصات لانشغالات الساكنة من أبرز محددات الحضور السياسي والميداني خلال فترة الحملة.
ويحاول وكيل لائحة الميزان تقديم نفسه للناخبين من خلال التواصل مع مختلف الفئات والمجالات داخل الدائرة، في وقت بات فيه المواطن أكثر اهتماماً بمضمون البرامج الانتخابية، وبمدى قدرة المرشح على الدفاع عن القضايا المحلية داخل المؤسسة التشريعية.
وتفرض خصوصية دائرة برشيد على المتنافسين تقديم خطاب يتجاوز منطق الشعارات الانتخابية، وينفتح على الملفات المرتبطة بالتنمية، وفرص الشغل، وتحسين الخدمات، وتقوية البنيات التحتية، ودعم القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، وهي ملفات تشكل جزءاً أساسياً من انتظارات الساكنة.
وفي هذا السياق، فإن حضور خالد الإبراهيمي في السباق الانتخابي تحت راية حزب الاستقلال ورمز الميزان، يندرج ضمن منافسة مفتوحة، سيكون فيها معيار الحسم النهائي هو مدى قدرة كل لائحة على إقناع الناخبين ببرنامجها وبقدرتها على تمثيل الدائرة والدفاع عن مصالحها.
فالانتخابات التشريعية لا تختزل فقط في أيام الحملة، وإنما تشكل لحظة سياسية يختار فيها المواطن من يراه قادراً على حمل صوته إلى المؤسسة التشريعية، وتحويل انتظاراته إلى مواقف ومبادرات وترافع سياسي.
وبين تعدد اللوائح واختلاف الخطابات، تبقى الكلمة الفصل لصندوق الاقتراع، فيما يظل الرهان الحقيقي أمام المرشحين هو بناء الثقة مع الناخب، ليس فقط خلال الحملة الانتخابية، وإنما أيضاً من خلال ما يقدمونه من التزامات ومواقف وأداء بعد انتهاء الاستحقاق.
جريدة الحقيقة بريس تواكب المشهد الانتخابي بالدائرة المحلية برشيد، وتنقل مختلف محطات الحملة بمهنية وحياد، إيماناً منها بأن الإعلام المهني يضع المعلومة أمام القارئ، ويترك للناخب وحده مسؤولية الاختيار.

