أقرمود تفتح أبوابها للكتاب… عثمان المرسي يختار السوق الأسبوعي للاقتراب من نبض الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها
بقلم: عبد الحكيم رضى
في محطة انتخابية جديدة، اختار حزب التقدم والاشتراكية، رمز الكتاب، أن يجعل من السوق الأسبوعي سبت أقرمود فضاءً للتواصل المباشر مع المواطنين، في مشهد يعكس أهمية الحضور الميداني في الحملات الانتخابية، حيث تلتقي البرامج والخطابات اليومية بانشغالات الساكنة وانتظاراتها.


المحطة قادها عثمان المرسي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، رفقة عدد من مناضلي ومناضلات الحزب، مستفيدين من الحضور الكبير الذي يعرفه السوق الأسبوعي، ليس فقط من ساكنة مختلف دواوير الجماعة الترابية أقرمود، وإنما أيضاً من مواطنين يتوافدون من الجماعات المجاورة، من سيدي إسحاق وسيدي الكراتي وسيدي بوزرقطون وغيرها من المناطق المرتبطة بهذا الفضاء التجاري والاجتماعي.
وخلال جولته وتواصله مع المواطنين، حرص عثمان المرسي على تقديم مضامين برنامجه الانتخابي، وشرح تصوره للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ما يرتبط بالقضايا التنموية التي تشغل الساكنة، مؤكداً على أهمية الترافع من أجل المنطقة والدفاع عن مطالبها وانتظاراتها داخل المؤسسات.
لكن اللافت في هذه المحطة لم يكن فقط تقديم البرنامج، بل أيضاً الإنصات المباشر للمواطنين، والاستماع إلى ما يطرحونه من ملاحظات وانتظارات مرتبطة بالتنمية والخدمات والواقع اليومي للمنطقة.
فالسوق الأسبوعي، في مثل هذه المناسبات، لا يمثل مجرد فضاء للتجارة، بل يتحول إلى نقطة التقاء لمختلف الشرائح والمناطق، وهو ما يمنح المرشحين فرصة نادرة للاقتراب من المواطن والاستماع إليه دون وسائط، كما يمنح الناخب بدوره فرصة التعرف عن قرب على الأشخاص والبرامج والتصورات المعروضة أمامه.
ومن زاوية انتخابية، فإن الانتقال من الخطاب إلى الميدان والتواصل المباشر أصبح أحد أبرز عناوين الحملات، خصوصاً في المجالات القروية، حيث تظل قضايا التنمية المحلية والخدمات الأساسية والطرق والماء والصحة والتعليم والنقل وغيرها من الملفات حاضرة بقوة في حديث المواطنين وانتظاراتهم.
وبذلك، يواصل حزب التقدم والاشتراكية حملته الانتخابية بالمنطقة من خلال محطات ميدانية متتالية، في محاولة لشرح برنامجه وكسب ثقة الناخبين، في سباق انتخابي يعرف حضور عدد من الأحزاب واللوائح، وكل طرف يقدم للساكنة تصوره وبرنامجه ورؤيته للمرحلة المقبلة.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للناخب وصندوق الاقتراع، فيما تواصل جريدة الحقيقة بريس مواكبة مختلف المحطات الانتخابية بالمنطقة، ونقل المشهد كما هو، بعيداً عن الترويج أو الاصطفاف، وبالالتزام بالحياد والموضوعية.

