الرئيسية ⁄ مجتمع ⁄ عبد الصمد قيوح.. مسار سياسي يعود إلى الواجهة يُعد عبد الصمد قيوح من الأسماء السياسية المغربية المرتبطة بحزب الاستقلال، حيث راكم تجربة في العمل البرلماني والحكومي، إلى جانب مسار مهني في المجال الاقتصادي والتجاري
مجتمع

عبد الصمد قيوح.. مسار سياسي يعود إلى الواجهة يُعد عبد الصمد قيوح من الأسماء السياسية المغربية المرتبطة بحزب الاستقلال، حيث راكم تجربة في العمل البرلماني والحكومي، إلى جانب مسار مهني في المجال الاقتصادي والتجاري

بقلم عمر الطنطاوي…

عبد الصمد قيوح.. مسار سياسي يعود إلى الواجهة
يُعد عبد الصمد قيوح من الأسماء السياسية المغربية المرتبطة بحزب الاستقلال، حيث راكم تجربة في العمل البرلماني والحكومي، إلى جانب مسار مهني في المجال الاقتصادي والتجاري.
وينحدر قيوح من منطقة سوس، وتحديداً من إقليم تارودانت، وينتمي إلى عائلة لها حضور في الحياة السياسية والاقتصادية بالمنطقة. وقد شكل هذا المحيط أحد أبرز السياقات التي رافقت مساره في العمل العام.
على المستوى الحكومي، سبق لعبد الصمد قيوح أن تولى منصب وزير الصناعة التقليدية في حكومة عبد الإله بنكيران سنة 2012، قبل أن يغادر الحكومة سنة 2013 عقب انسحاب حزب الاستقلال منها.
كما عاد إلى العمل الحكومي في مرحلة لاحقة، حيث تولى حقيبة وزارة النقل واللوجستيك، ليجد نفسه أمام قطاع يرتبط بشكل مباشر بحركة الاقتصاد والتجارة وتنقل المواطنين، ويطرح عدداً من الملفات المتعلقة بالنقل والسلامة الطرقية واللوجستيك وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالقطاع.
وبالتوازي مع المسؤولية الحكومية، ارتبط اسم قيوح بالعمل البرلماني، من خلال تمثيله الانتخابي لمنطقة تارودانت، حيث شارك في المؤسسة التشريعية في عدد من الولايات.
ويجمع مسار عبد الصمد قيوح بين التجربة السياسية والبرلمانية والحكومية، في وقت يظل فيه حضوره مرتبطاً بشكل خاص بالمشهد السياسي في جهة سوس ماسة وبحزب الاستقلال.
وبين تجربة الأمس ومسؤوليات اليوم، يواصل عبد الصمد قيوح حضوره في الحياة العامة، في مسار يعكس انتقاله بين العمل الحزبي والبرلماني والتنفيذي، وسط تحولات متواصلة يعرفها المشهد السياسي المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *