الرئيسية ⁄ مجتمع ⁄ “وطني… مستقبلي”: ثلاثي “الميزان” في مولاي رشيد – سيدي عثمان يرفعون شعار التغيير عشية استحقاقات 2026
مجتمع

“وطني… مستقبلي”: ثلاثي “الميزان” في مولاي رشيد – سيدي عثمان يرفعون شعار التغيير عشية استحقاقات 2026

“وطني… مستقبلي”: ثلاثي “الميزان” في مولاي رشيد – سيدي عثمان يرفعون شعار التغيير عشية استحقاقات 2026
​بقلم: يونس رقيق
​الدار البيضاء، المغرب – مع اقتراب موعد الحسم التشريعي المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، بدأت ملامح المعركة الانتخابية تتضح في مختلف دوائر المملكة. ومن قلب الدائرة الانتخابية الحساسة “مولاي رشيد – سيدي عثمان” بالدار البيضاء، تبرز اللائحة المحلية لـ “حزب الاستقلال” كقوة وازنة تطرح نفسها كخيار للتنمية والعدالة الاجتماعية.
​وتحت شعار مركزي قوي ومُعبّر هو “وطني… مستقبلي”، تقدم الحزب برؤية متكاملة تعكس ثقته في القاعدة الانتخابية التاريخية للحزب في هذه المنطقة العريقة. ويقود هذا التحدي الانتخابي فريق متجانس يجمع بين الخبرة السياسية، والكفاءة الأكاديمية، وحيوية الشباب، في رسالة واضحة من الحزب لجميع فئات الناخبين.
​ثلاثي يجسد طموحات الدائرة:
​في مقدمة اللائحة، يطل علينا الدكتور عبد الإله المهدي، وكيل اللائحة. بوجهه المألوف ونظارته الطبية التي توحي بالرصانة الأكاديمية، يمثل الدكتور المهدي “العقل المدبر” للفريق، حاملاً معه سنوات من الخبرة في تدبير الشأن العام، والتفاني في الدفاع عن مصالح الساكنة، مما يجعله مرشحاً يحظى باحترام وتقدير واسعين كصوت مسموع في غرف القرار.
​وإلى جانبه، يبرز السيد حسن أخشـان، وصيف اللائحة. الحضور الوازن للسيد أخشـان يضيف ثقلاً ميدانياً للائحة، حيث يُعرف بقربه من هموم المواطنين اليومية وقدرته على التواصل المباشر مع النسيج الاجتماعي والاقتصادي للدائرة. خبرته الميدانية ستكون عاملاً حاسماً في ترجمة شعارات الحزب إلى حلول واقعية.
​ولا يكتمل المشهد دون لمسة التغيير الأنثوي الذي تمثله السيدة سارة المسكي. وجودها في قلب اللائحة يؤكد التزام الحزب بتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاستفادة من طاقات الشباب. السيدة المسكي تحمل في طياتها طموح جيل جديد يرغب في المشاركة الفعالة في بناء “مستقبله” ضمن “وطنه”.
​رمزية قوية ودلالات عميقة:
​الصورة الدعائية للائحة لا تكتفي بتقديم الأشخاص، بل تنقل رسائل سياسية ورمزية بليغة:
​التوازن كشعار: الشعار الذي اختاره الحزب هو “صوتوا على الميزان”، ورمز الحزب (الميزان) يحتل صدارة الصورة، ليذكر الجميع بتاريخ الحزب ونضاله من أجل العدل والمساواة. هذه الرسالة هي دعوة مباشرة للناخبين للاختيار العقلاني، اختيار الكفة التي ترجح المصلحة العامة.
​المرأة والشباب في قلب المشهد: حرص الحزب على ظهور السيدة سارة المسكي (إلى اليسار) والدكتور المهدي (إلى اليمين) ووقوفهم خلف صناديق الاقتراع، مع تركيز الكاميرا على يدها وهي تضع ورقة التصويت، يرسل رسالة قوية حول أهمية مشاركة المرأة والشباب في العملية الديمقراطية، وأنهم ليسوا مجرد خلفية بل صناع للقرار المستقبلي.
​الانفتاح على التكنولوجيا: الصورة يمثل خطوة ذكية من الحزب للتواصل مع الناخبين الشباب والمستخدمين للتكنولوجيا، مما يتيح لهم الوصول المباشر إلى البرنامج الانتخابي والتفاعل مع تفاصيل الحملة.
​
​الخلاصة:
​لائحة حزب الاستقلال في دائرة مولاي رشيد – سيدي عثمان ليست مجرد أسماء في ورقة اقتراع، بل هي رهان على التغيير الهادئ والمسؤول. بوجود هذا الثلاثي، وبشعارهم الذي يجمع بين الوطنية والمستقبل، يبدو أن الحزب يضع نصب عينيه ليس فقط الفوز بالمقعد، بل كسب ثقة الناخبين في مشروع مجتمعي يضع “الميزان” نصب عينيه في كل قرار. الأيام القادمة وحدها ستكشف عن مدى نجاح هذه الاستراتيجية، لكن المؤكد أن المعركة في هذه الدائرة ستكون ساخنة ومثيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *