الرئيسية ⁄ مجتمع ⁄ الدكتور عبد الإله امهادي يواصل حملته بمولاي رشيد–سيدي عثمان.. تواصل يمتد من الأحياء إلى البيوت، وإنصات لانشغالات الساكنة وانتظاراتها
مجتمع

الدكتور عبد الإله امهادي يواصل حملته بمولاي رشيد–سيدي عثمان.. تواصل يمتد من الأحياء إلى البيوت، وإنصات لانشغالات الساكنة وانتظاراتها

الدكتور عبد الإله امهادي يواصل حملته بمولاي رشيد–سيدي عثمان.. تواصل يمتد من الأحياء إلى البيوت، وإنصات لانشغالات الساكنة وانتظاراتها

بقلم يونس رقيق..
في دائرة مولاي رشيد–سيدي عثمان، اختار الدكتور عبد الإله امهادي أن يجعل من القرب الميداني مدخلًا لطرح القضايا المحلية والاستماع إلى ما يعيشه المواطنون في تفاصيل حياتهم اليومية. ومن حي الهدى، امتدت جولته إلى عدد من البيوت، حيث التقى نساءً وأسرًا وشبابًا وشغيلة، كما قصد أشخاصًا حالت أوضاعهم الصحية أو ظروفهم الخاصة دون القدرة على التنقل.
ولم يكن هذا الحضور مجرد لقاء عابر، بل مساحة لفتح الحديث حول ملفات ترتبط بالشغل والشباب والخدمات والظروف الاجتماعية، والاستماع إلى المطالب التي يضعها المواطنون أمام المترشحين. وبين حديث الأسر وتساؤلات الشباب وانشغالات العاملين، برزت مجموعة من القضايا التي ترتبط مباشرة بالحياة اليومية داخل الدائرة.
كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة لعرض محاور البرنامج الانتخابي والتصورات المرتبطة بعدد من الملفات المحلية، مع حضور قضايا الشباب وفرص الشغل والإدماج، إلى جانب الخدمات والملفات الاجتماعية التي تشكل جزءًا من النقاش العمومي داخل المنطقة.
وتأتي هذه المحطة في سياق الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، التي انطلقت حملتها الانتخابية في 10 شتنبر الجاري، وفق الآجال المحددة للعملية الانتخابية، على أن تستمر إلى منتصف ليلة 22 شتنبر. وتتيح الفترة الانتخابية للمترشحين والأحزاب تقديم برامجهم والتواصل مع الناخبين، في إطار القواعد والضوابط القانونية المؤطرة للحملة.
وتتقاطع بعض الملفات المطروحة ميدانيًا مع قضايا سبق أن حضرت في العمل البرلماني لعبد الإله امهادي، من بينها ملفات تهم الشباب، والخدمات الصحية، والسكن، وتوسيع المنطقة الصناعية بمقاطعة مولاي رشيد، فضلًا عن القدرة الشرائية والخريطة الصحية.
وبين الشارع والبيت، يأخذ النقاش الانتخابي بعدًا أكثر اتصالًا بالتفاصيل اليومية؛ فالمطالب لا تُطرح فقط في اللقاءات العامة، وإنما تنتقل كذلك إلى فضاءات الأسر والأفراد، حيث تُستحضر قضايا العمل والخدمات والظروف الاجتماعية بلغة مباشرة، وتُعرض في المقابل مضامين البرامج والتصورات التي يقدمها المترشحون.
ومع استمرار الأيام الأخيرة من الاستحقاق، تبقى المسافة بين البرنامج والواقع المحلي محورًا أساسيًا في النقاش الانتخابي، فيما يظل القرار النهائي موكولًا إلى الناخبين وصناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *