عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يدخل معترك انتخابات تارودانت من بوابة حزب الاستقلال
بقلم يونس رقيق….
تتجه الأنظار في تارودانت إلى الاستحقاق الانتخابي، حيث يخوض عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، غمار المنافسة الانتخابية باسم حزب الاستقلال، في محطة تضع عددًا من القضايا المحلية والتنموية في صلب النقاش الانتخابي.
وقد زكّى حزب الاستقلال عبد الصمد قيوح وكيلًا للائحته بدائرة تارودانت الجنوبية، استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، في وقت تعرف فيه الدائرة حركية انتخابية وتنافسًا بين عدد من الأسماء واللوائح.
ويأتي حضور قيوح في هذا الاستحقاق من موقعه الحكومي الحالي، إلى جانب تجربة سياسية وبرلمانية سابقة، غير أن رهانه الانتخابي يرتبط أساسًا بما تطرحه تارودانت من انتظارات وما تحتاجه من أوراش قادرة على مواكبة تطلعات ساكنتها.
وفي مقدمة الملفات المطروحة، تبرز البنيات التحتية والطرق والنقل، إلى جانب قضايا الماء والتشغيل وإدماج الشباب، وهي ملفات تتصل بصورة مباشرة بالحياة اليومية للسكان وبآفاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
كما يحضر الاستثمار ضمن التصور المطروح، باعتباره مدخلًا لتحريك الدورة الاقتصادية وخلق فرص جديدة، مع تثمين المؤهلات المحلية وربطها بآفاق التنمية والتشغيل.
ويكتسي قطاع النقل واللوجيستيك حضورًا خاصًا في هذا النقاش، بحكم ارتباطه بفك العزلة وتحسين الربط بين المناطق وتيسير حركة المواطنين والبضائع، فضلًا عن دوره في مواكبة الأوراش التنموية والاستثمارات.
وفي الميدان، شهدت الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال حضورًا مباشرًا لقيوح وسط ساكنة أولاد تايمة، حيث جرى التواصل مع المواطنين والاستماع إلى استفساراتهم وتقديم توضيحات بشأن البرنامج الانتخابي للحزب على المستويين المحلي والإقليمي.
ويخوض قيوح هذه المحطة الانتخابية من موقعه داخل حزب الاستقلال، واضعًا جملة من الأولويات أمام الناخبين، في وقت تتقاطع فيه رهانات الدائرة مع ملفات التنمية وتحسين الخدمات وتقوية البنيات الأساسية.

