فاطمة الزهراء سليم تقود حملة «النخلة» بالصويرة.. جولات ميدانية وتواصل مباشر مع الساكنة
إعداد: عبد الحكيم رضى
مع اقتراب إسدال الستار على الحملة الانتخابية بإقليم الصويرة، تتواصل تحركات مختلف اللوائح المتنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، في سباق انتخابي اتخذ منذ بدايته طابعاً ميدانياً واضحاً، خصوصاً بالمناطق القروية والجماعات الترابية الممتدة عبر الشياظمة وحاحا ومختلف المجالات التابعة للإقليم.

ضمن هذا المشهد، تخوض فاطمة الزهراء سليم، وكيلة لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، تحت رمز «النخلة»، حملتها الانتخابية عبر برنامج من الجولات واللقاءات التواصلية التي قادتها إلى عدد من الجماعات والمراكز والدواوير، في محاولة لتقديم خطابها الانتخابي والاقتراب بشكل مباشر من الساكنة.
ومن بين أبرز سمات هذه الحملة، الحضور الميداني المتواصل، حيث انتقلت تحركات وكيلة اللائحة بين عدد من المناطق، مع تسجيل محطات تواصلية بحاحا والشياظمة، إلى جانب جماعات ومراكز أخرى، وهو ما جعل الحملة بالنسبة لمختلف المتنافسين مناسبة للانتقال من الخطاب الانتخابي العام إلى التواصل المباشر مع المواطنين.

وفي عدد من المحطات، رافقت هذه الجولات لقاءات واستقبالات محلية، شارك فيها مواطنون وشباب وفعاليات من المنطقة، فيما عكست صور الحملة أجواء التنافس الانتخابي التي تعرفها مناطق مختلفة من إقليم الصويرة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الاقتراع.
وتبرز خصوصية هذه الحملة أيضاً في طبيعة المجال الترابي الذي تتحرك داخله اللوائح، إذ لا يتعلق الأمر بمجال حضري واحد، وإنما بإقليم واسع تتوزع داخله الجماعات والمراكز والأسواق الأسبوعية والدواوير، الأمر الذي يجعل التواصل الميداني أحد العناصر الأساسية في الحملات الانتخابية المحلية.
وفي هذا السياق، حرصت فاطمة الزهراء سليم، خلال محطات حملتها، على الحضور في عدد من المناطق التي تعرف كثافة سكانية قروية، والتواصل مع المواطنين في فضاءات مختلفة، سواء خلال الزيارات الميدانية أو بمناسبة انعقاد الأسواق الأسبوعية، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي مرحلة العد التنازلي.
وتأتي مشاركة «النخلة» في هذه الانتخابات في ظل تنافس عدد من الأحزاب واللوائح على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الصويرة، حيث اختارت كل لائحة أسلوباً خاصاً في تدبير حملتها والتواصل مع الناخبين، بين اللقاءات المباشرة والجولات الميدانية والتجمعات المحلية.
كما أن حضور الشباب كان من العناصر اللافتة في عدد من محطات حملة الحركة الديمقراطية الاجتماعية، سواء من خلال المشاركة في التنظيم أو مواكبة الجولات الميدانية، وهو ما يعكس الدور الذي أصبحت تلعبه الفئات الشابة في الحملات الانتخابية، خصوصاً على مستوى التواصل المحلي والفضاء الرقمي.
وبينما تتسابق اللوائح في الأيام الأخيرة على استكمال جولاتها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق، تظل الحملة الانتخابية، في بعدها الميداني، محطة للتعريف بالمرشحين وبرامجهم والاستماع إلى انتظارات المواطنين، قبل أن تنتقل المنافسة من الشارع واللقاءات التواصلية إلى صناديق الاقتراع.
ومع اقتراب نهاية الحملة، أصبحت كل محطة ميدانية تحمل دلالتها الخاصة داخل المشهد الانتخابي بالصويرة، فيما تواصل فاطمة الزهراء سليم تحركاتها باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ورمز «النخلة»، وسط متابعة محلية لمسار الحملة ومحطاتها المختلفة، في انتظار ما ستفرزه النتائج الرسمية بعد انتهاء عملية الاقتراع والفرز.
ويبقى الحسم، في نهاية المطاف، موكولاً إلى الناخبين وإلى النتائج الرسمية التي ستعلنها الجهات المختصة، لتتضح معها الخريطة الجديدة لتمثيلية إقليم الصويرة.

