بقلم يونس رقيق….
خالد الإبراهيمي.. سباق برشيد يدخل مرحلة الحسم
برشيد – مع اقتراب موعد الاقتراع، تدخل المنافسة الانتخابية بدائرة برشيد مراحلها الأكثر كثافة، في ظل تعدد اللوائح والمرشحين، فيما يواصل خالد الإبراهيمي، وكيل لائحة حزب الاستقلال، حضوره الميداني والتواصلي في مختلف محطات الحملة الانتخابية.
الإبراهيمي، رئيس جماعة سيدي المكي وبرلماني سابق، يخوض هذه الاستحقاقات التشريعية ضمن لائحة حزب الاستقلال، التي تضم إلى جانبه عبد العالي العلوي ومحمد دومة ولحبيب الدميغي، وهم بدورهم رؤساء جماعات بالإقليم، وفق معطيات منشورة حول اللائحة.
وخلال الحملة الانتخابية، برز التواصل المباشر مع المواطنين كإحدى محطات الحضور الميداني للإبراهيمي، من خلال لقاءات وخرجات تواصلية تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بانتظارات الساكنة، إلى جانب عرض مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال. كما شهدت بعض اللقاءات نقاشاً حول قضايا الشباب والمشاركة في الحياة العامة والتنمية المحلية.
ويأتي هذا الحضور في سياق انتخابي يعرف منافسة متعددة الأطراف، بعدما دخلت 21 لائحة غمار السباق على أربعة مقاعد برلمانية بدائرة برشيد، ما يجعل الحملة الانتخابية مناسبة لعرض البرامج والتصورات أمام الناخبين، وفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تهم الإقليم.
وبالنسبة إلى خالد الإبراهيمي، تشكل هذه المحطة امتداداً لمساره في العمل الجماعي والسياسي، في وقت يسعى فيه إلى تقديم برنامجه والتواصل مع المواطنين في مختلف مناطق الدائرة، ضمن منافسة انتخابية مفتوحة على تعدد الاختيارات والبرامج.
ومع استمرار العد التنازلي ليوم الاقتراع، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الأيام الأخيرة من الحملة من حيث حجم التواصل الميداني، وطبيعة الخطابات والبرامج المقدمة للناخبين، قبل أن تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد ممثلي دائرة برشيد بمجلس النواب.
وفي النهاية، تبقى المشاركة والاختيار حقاً ومسؤولية للناخبين، فيما يظل الحكم على البرامج والمرشحين مرتبطاً بما يقدمونه خلال الحملة وبما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر 2026.

